المزمور الحادي والخمسون بعد المئة
الشاعر: محمود درويش · البحر: نثريه · الغرض: قصيدة عامة
«المزمور الحادي والخمسون بعد المئة» من شعر محمود درويش، من العصر الحديث، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر نثريه، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أورشليمُ ! التي ابتعدتْ عن شفاهي ... — المسافات أقربْ.
بيننا شارعان , وظَهْرُ إلهِ — وأنا فيك كوكبْ
كائنٌ فيكِ. طوبى لجسمي المعذَّب !. — يسقط البُعْدُ في ليل بابل
وانتمائي إلى خضرة الموت – حقْ — وبكاء الشبابيكحق.
صوتُ حريَّتي قادمٌ من صليل السلاسل — وصليبي يُقاتل !
أورشليم ! التي عصرت كل أسمائها — في دمي...
خدعتني اللغات التي خدعتني — لن أُسمّيكِ
إني أذوب , وإنَّ المسافات أقربْ — وإمامُ المغنّين صُكَّ سلاحاً ليقتلني
في زمان الحنين المعلّب ’ — والمزامير صارت حجارهْ
رجموني بها — وأعادوا اغتيالي
قرب بيّارة البرتقالِ... — أورشليم ! التي أخذتْ شكل زيتونةٍ
داميهْ... — صار جلدي حذاء
للأساطير والأنبياء — بابلي أنت . طوبى لمن جاور الليلة الآتيهْ
وأنا فيكِ أقرب — من بكاء الشبابيك . طوبى
لإمام المغنّين في الليلة الماضيهْ — وإمامُ المغنّين كان . وجسمي كائن
وأنا فيك كوكب — يسقط البُعْد في ليل بابل
وصليبي يقاتل... — هلّلويا..
هلّلويا....
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السلاسل: السُّلاسِلُ : الماءُ العَذبُ الصّافي السَّلِسُ السَّهْلُ؛ وصلنا إلى نبع ذي ماءٍ سُلاسلٍ.