وأتتني الأربعون وما
الشاعر: أبو زيد الفازازي · البحر: المديد · الغرض: قصيدة عتاب
«وأتتني الأربعون وما» من شعر أبو زيد الفازازي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عتاب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وأتتني الأربعون وما — نقلتُ عن زلة قدما
كلّما جدّدت عدّتها — جدّدت لي عدتي ألما
كنت أرجو أن أوافيها — قاطناً من توبة جرما
مصغياً للنُّصح أسمعه أُذنا — قد أوقرت صمما
فأبت نفسٌ قد اتّخذت — خصمها من جهلها حكما
تركبُ الآثامدائبة — ثم لا تستشعر النَّدما
يقظات كلُّها حُلمٌ — ووجود يشبه العَدما
لو رأيت الذنب منصرما — لم أعدَّ العمر منصرما
خالفت نفسي وقد علمت — وجنى قلبي وقد علما
وعلى هذا فلي أملٌ — يرقبُ الإحسان والكرما
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تركب: تَرَكَّبَ يَتَرَكَّبُ تَرَكُّباً : ـ الشيءُ من كذا: تألّف منه؛ تتركبُ الجملة الاسمية من مبتدأ وخبرٍ. ـ الشيءُ: وُضع بعضُه على بعض؛ تَرَكَّبَتْ سفينةُ الفضاء تمهيداً لإطلاقها.
- جهلها: جهل: الجَهْل: نَقِيضُ العِلْم، وَقَدْ جَهِلَه فُلَانٌ جَهْلًا وجَهَالَة، وجَهِلَ عَلَيْهِ. وتَجَاهَلَ: أَظهر الجَهْل؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ. الْجَوْهَرِيُّ: تَجَاهَلَ أَرَى مِنْ نَفْسِهِ الجَهْل وَلَيْسَ بِهِ، واسْتَجْهَلَه: …