الناس قد رحلوا وأنت مقيم

الشاعر: أبو زيد الفازازي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة هجاء

«الناس قد رحلوا وأنت مقيم» من شعر أبو زيد الفازازي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة هجاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الناس قد رحلوا وأنت مقيم — ودُعُوا وأنت مُحجَّب محروم

صدقوا العزيمة فاستقلت عيسُهُم — وهواك في نيل المنى مقسوم

غَطَّتكَ من آذى ذنبك موجة — فيها الهلاك وما أراك تقوم

وتلام في ترك الحجاز فتنثني — عن غير معذرة وأنت ملوم

أحسن فقد فارقت كلَّ إساءة — مهلاً فأنت بعلمه معلوم

لا أنت في السَّفَر الذين تقدَّموا — نحو النبي ولا أراك تقوم

وإذا بدا لك درهم في جلَّقٍ — بادرت تقعد نحوه وتقوم

وإذا أراد الله تبليغ امرئٍ — فالعرب خاضعة له والروم

ما الناس إلا الرَّاحلون لربهم — والآخرون بلابل وهموم

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الهلاك: الهُلاّك:[ بصيغة الجمع] مفـ الهَالِك.-: الصعاليك الذين ينتابون الناسَ ابتغاء معروفهم من سوءِ حالهم؛ أَبِيت مع الهُلّاك ضَيْفاً لأهلِها ** وأهلي قريبٌ مُوسعون ذوو فَضلِ. المُنتجعون الذين قد ضلّوا الطريق.
  • بعلمه: العَلَمَةُ والعُلْمَةُ : الشَّقّ في الشفة العليا، ليست عَلَمَةُ هذا الولد حديثة بل ولاديّة.
  • تبليغ: [ب ل غ]. (مصدر بَلَّغَ). "تَبْلِيغُ الخَبَرِ" : إِيصَالُهُ، الإِخْبَارُ بِهِ.
  • تقعد: تَقَعّـدَ يَتَقَعَّدُ تقَعُّداً :- ــه عن الأمر: عاقه عنه وحبسه؛ تقعّده المرضُ عن التفوّق على أقرانه.- ـــه: قام بأمره؛ تقعّد أمور النادي.- عن الأمر: أهمله ولم يهتمّ به، أي تقاعد عنه؛ تقعدَّ عن متابعة بحوثه.
  • جلق: جَلَقَ: جِلَّق وجِلِّق: مَوْضِعٌ؛ يُصْرَفُ وَلَا يُصْرَفُ؛ قَالَ الْمُتَلَمِّسُ: بجِلّق تَسْطُو بامرئٍ مَا تَلَعْثَما أَي مَا نَكَص؛ وَقَالَ النَّابِغَةُ: لئنْ كَانَ للقَبْرَيْنِ قَبْرٍ بجِلّقٍ، ... وقبْرٍ بصَيْداء الَّذ …
  • درهم: درهم: المُدْرَهِمُّ: السَّاقِطُ مِنِ الكِبَرِ، وَقِيلَ: هُوَ الكبيرُ السِّنِّ أَيّاً كَانَ. وَقَدِ ادْرَهَمَّ يَدْرَهِمُّ ادْرِهْماماً أَي سَقَطَ مِنِ الْكِبَرِ؛ وَقَالَ القُلاخُ: أَنا القُلاخُ فِي بُغائي مِقْسَما، ... أ …

قصائد ذات صلة

  • أولى الأمور بستر
  • ماذا أقول ولا عتب على الزمن
  • علم الحديث لكل علم حجة
  • خير الأخلاء من حلتك صحبته
  • اعمل بآثار النبي
  • أي نور كشف الله به
  • إذا بهرت للهاشمي دلالة
  • لبيك من مخلص موال