تدبير منزلي

الشاعر: محمود درويش · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة

«تدبير منزلي» من شعر محمود درويش، من العصر الحديث، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ـ1ـ — كم أَنا

في الصباح ذهبتُ إلى سوق يوم — الخميس اشتريتُ حوائجنا المنزليّة ,

واخترتُ أُوركيدَةً وبعثتُ الرسائل — بلَّلني مَطَرٌ فامتلأتُ برائحة البرتقالة.

هل قُلْتَ ليْ مَرَّةً إنني نَخْلَةٌ حاملٌ , — أَم تخيَّلْتُ ذلك ؟ إن لم تجدني

أَرفُّ عليك , فلا تَخْشَ ضَعْفَ الهواءِ , — وَنَمْ يا حبيبيَ نَوْمَ الهنا...

ـ2ـ — كم أَنا؟

في الظهيرة , لَمَّعْتُ كُلَّ مرايايَ . أَعددتُ — نفسي لعيدٍ سعيدٍ ونهدايَ , فَرْخا

يمامِ لياليك يمتلئان بشهوة أَمس — أَرى في عُروق الرخام حليبَ الكلام

الإباحي يجري ويصرخ بالشُعَراء — اُكتبوني’ كما قال ريتسوس . أَين

اختفيت وأَخفيت منفايَ عن رغبتي؟ — لا أرى صُورتي في المرايا , ولا صُورَةَ

اُمرأةٍ من نساء أَثينا تُدِيرُ تَدَابِيرَها — العاطفيَّةَ مثلي هُنا.

ـ3ـ — كم أَنا ؟

في المساء ذهبتُ إلى السينما — مع إحدى الصديقات . كان لهُنُودُ

القدامى يطيرون في , زمن الحرب والسلم — كالشُّهُب الأَثريَّة , مثلي ومثلك .

حدَّقْتُ في طائرٍ فرأيتُ جناحَيْكَ — يرتديان جناحيّ في شجر الأكاليبتوس .

ها نحن ننجو نجاة الغبار من — النهر . مَنْ كان فينا الضحيّةَ فليْحلُم

الآن أكثرَ من غيره بيننا. — ـ4ـ

كم أَنا؟ — بعد مُنْتَصفِ الليل , أَشْرَقَتِ

الشمسُ في دمنا — كم أنا أنْتَ , يا صاحبي

كم أَنا ! مَنْ أَنا !

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخميس: الخمِيسُ : يوم من أيّام الأسبوع قبل يوم الجمعة ج أخْمِسَةٌ وأَخَامِسُ وأخْمِسَاءُ. -: الجيشُ الجرَّار؛ لمّا سَمِعْتُ به سَمعْتُ بواحِدٍ ** ورأيتُه فرأيتُ منْه خَمِيساً. سُمِّي الجيش الجّرار خميساً لأنه يحتوي على خمس فرقٍ …
  • الرخام: الرُّخَامُ : حجرٌ يتكوَّن من كربوناتِ الكالسيوم المتبلورة الموجودة في الطبيعة، وهو حجرٌ متينٌ جميل يُصْقَلُ سطحُه بسهولة وله ألوان متعدِّدة، واحدته رُخامةٌ.
  • حليب: الحَلِيبُ : اللبن المحلوب.-: شراب التمر/ دم حليب، أي طريٌّ سقط جريحا وما زاد دمه حليبا.

قصائد ذات صلة

  • يوميات جرح فلسطيني
  • إلى القاءئ
  • صلاة أخيرة ...
  • نشيد
  • أبي
  • قصائد عن حب قديم
  • دعوة للتذكار
  • لوحة على الأفق