هلموا فعندي للمحبة والهوى
الشاعر: أبو زيد الفازازي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة رومانسية
«هلموا فعندي للمحبة والهوى» من شعر أبو زيد الفازازي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هَلُمُّوا فعِندي للمَحَبَّةِ والهَوى — سَقَامُ غَرامٍ لَستُ أُحسِنُ طِبَّهُ
هَبُوا لِيَ جَفنا يَملكُ العقلُ دَمعهُ — وإلاَّ فقَلبٌ يَحكُمُ الصَّبرُ لُبَّهُ
هَوَت الشَّهدُ مَمزُوجاًُ بِسُمٍِّ وعَلقَمٍ — أؤمِّلُ عُتبَاهُ وأحذَرُ عَتبَهُ
هَوِيت حَبِيباَ لَستُ أَهلاً لِحُبِّهِ — وأنَّى لِمثلِي أَن يَكُونَ مُحِبَّهُ
هِلاُ فُؤادِي كُلَّما ذُقتُ غَفوَةً — وصُبحُ عِياني كُلَّما أتَنَبَّهُ
هَمَتُ بإدرَاكٍ فقَصَّرتُ هَيبةً — وَعَجزي عَن الإدراكِ أولى وأشبَهُ
هَفا بكَ قَلبٌ أنتَ أوريتَ زِندَهُ — ونالَك طَرفٌ أنتَ أهمَلتَ سُحبَهُ
هَنيئاً لهذي النَّفسِ أن كُنتَ حَسبَها — وَطُوبى لهذا الرُّوحِ أن كُنتَ حُبَّهُ
هَلِ العَيشُ إلاّ الموتُ فيكَ وقولُهُم — مُحِبٌّ قَضَى في طاعَةِ الحِبِّ نَحبَهُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- زنده: الزَّنْدَة : العودُ الأسفل الذي يُقْدَحُ بالزَّند.-: حافظة صغيرة فيها مادّة ملتهبة توضع في مقدّم القذيفة، وهي الكبسولة.
- سقام: السَّقَامُ : مصـ.-: السَّقَامَةُ.-: هو في البيطرة، هُزال وضَعْفٌ، أي سوءٌ شامِلٌ للصّحّة يعتري الغَنم والبقر بسبب بُطء العَمَل في بعض الأعضاءِ أو تأثير أمراضٍ مُزمنة أو غيرهما.
- عتبه: العَتَبَةُ : الإسكفةُ العليا من الباب.-: قطعة من الخشب أو الحجر أو المعدن تكون تحت الباب؛ وقف عند عتبة الباب يستأذن في الدخول / عتبة الشعور هي المستوى الذي تبدأ عنده الخبرة في الظهور في منطقة الشعور / على عتبة الشيء، أي …
- عياني: العِيَان : مصـ.-: الرؤية بالعَيْن؛ لقيته عياناً، أي لم أشكَّ في رؤيتي له بالعين/ شاهدُ عِيان للجريمة/ أمرٌ واضح للعِيان/ (ليس الخَبَرُ كالعِيانِ)،-: حديدة في المحراث ج أَعْيِنَةٌ وعُيُنٌ.
- فعندي: عند: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ. قَالَ قَتَادَةُ: العنيدُ المُعْرِضُ عَنْ طَاعَةِ اللَّهِ تَعَالَى. وَقَالَ تَعَالَى: وَخابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ. عَنَدَ الرجلُ يَعْنُد عَنْدا …