إن عدت وحدك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إن عُدْتَ وَحْدَكَ’ قُلْ لنفسك:غيَّر المنفى ملامحه....
ألم يفجعْ أَبو تمَّام قَبْلَكَحين قابل نفسَهُ:
((لا أَنتِ أَنتِولا الديارُ هِيَ الديارُ))...
ستحمل الأشياءُ عنك شعورَكَ الوطنيَّ:تنبتُ زهرةٌ بريّةٌ في ركنك المهجورِ/
ينقُرُ طائرُ الدوريّ حَرْفَ (( الحاء))،في اسمكَ,
في لحاء التِّينَةِ المكسورِ/تلسَعُ نَحْلَةٌ يَدَكَ التي امتدَّتْ
إلى زَغَبِ الإِوزَّةِ خلف هذا السورِ/أَمَّا أَنت،
فالمرآةُ قد خَذَلَتْكَ،أنْتَ... ولَسْتَ أنتَ، تقولُ:
((أَين تركت وجهي؟))ثم تبحثُ عن شعورك، خارج الأشياءِ،
بين سعادةٍ تبكي وإحْبَاطٍ يُقَهْقِهُ...هل وجدت الآن نفسك؟
قل لنفسك:عُدْت وحدي ناقصاًقَمَرَيْنِ،
لكنَّ الديارَ هي الديار!
عن القصيدة
«إن عدت وحدك» من شعر محمود درويش، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.