إن عدت وحدك

الشاعر: محمود درويش · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة

«إن عدت وحدك» من شعر محمود درويش، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إن عُدْتَ وَحْدَكَ’ قُلْ لنفسك: — غيَّر المنفى ملامحه....

ألم يفجعْ أَبو تمَّام قَبْلَكَ — حين قابل نفسَهُ:

((لا أَنتِ أَنتِ — ولا الديارُ هِيَ الديارُ))...

ستحمل الأشياءُ عنك شعورَكَ الوطنيَّ: — تنبتُ زهرةٌ بريّةٌ في ركنك المهجورِ/

ينقُرُ طائرُ الدوريّ حَرْفَ (( الحاء))، — في اسمكَ,

في لحاء التِّينَةِ المكسورِ/ — تلسَعُ نَحْلَةٌ يَدَكَ التي امتدَّتْ

إلى زَغَبِ الإِوزَّةِ خلف هذا السورِ/ — أَمَّا أَنت،

فالمرآةُ قد خَذَلَتْكَ، — أنْتَ... ولَسْتَ أنتَ، تقولُ:

((أَين تركت وجهي؟)) — ثم تبحثُ عن شعورك، خارج الأشياءِ،

بين سعادةٍ تبكي وإحْبَاطٍ يُقَهْقِهُ... — هل وجدت الآن نفسك؟

قل لنفسك:عُدْت وحدي ناقصاً — قَمَرَيْنِ،

لكنَّ الديارَ هي الديار!

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحاء: الحاء: الأَزهري: الْعَيْنُ وَالْحَاءُ لَا يأْتلفان في كلمة واحدة، ورأَيت في حاشية النُّسْخَةُ الَّتِي نَقَلْتُ مِنْهَا ذكر أَبو إِسحاق النَّجِيرَمِيّ أَن أَبا عمرو قال: الحَعْحعةُ زَجْر بالكبش مثل الحَأْحأَةِ، وهذا صح عن …
  • الدوري: الدَّوْريُّ : منسوب إلى الدَّور؛ خطابٌ دوري أي يتكرر في الوقت نفسه وعلى النسق نفسه/ الدَّوْريُّ في كرة القدم وغيرها، هو مباريات التصفية بين الأندية تنتهي بالإعلان عن الفائز.
  • الوطني: الوَطَنِيُّ : المنسوب إلى الوطن؛ هذه صناعةٌ وطنيّةٌ/ الشِّعْر الوطنيُّ/ التضامُنُ الوطنيّ/ الحقوق الوطنيَّةُ. -: الذي يتعلّق بوطنه فيدافع عن حُقوقه ويضحِّي بحياتِه من أجلِهِ؛ استُشْهِدَ وطنّيونَ في أثناء حرب التّحرير.
  • تنبت: تَنَبَّتَ يَتَنَبَّتُ تَنَبُّتا :- الزرع. نَبت، أي نشأ وظهر؛ تنبَّتَ القمح.
  • ركنك: ركن: رَكِنَ إِلَى الشيءِ ورَكَنَ يَرْكَنُ ويَرْكُنُ رَكْناً ورُكوناً فِيهِمَا ورَكانَةً ورَكانِيَةً أَي مَالَ إِلَيْهِ وَسَكَنَ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: رَكَنَ يَرْكَن، بِفَتْحِ الْكَافِ فِي الْمَاضِي وَالْآتِي، وَهُوَ نَادِ …

قصائد ذات صلة

  • يوميات جرح فلسطيني
  • إلى القاءئ
  • صلاة أخيرة ...
  • نشيد
  • أبي
  • قصائد عن حب قديم
  • دعوة للتذكار
  • لوحة على الأفق