صفا لي ورد الحب حتى وردته
الشاعر: أبو زيد الفازازي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة رومانسية
«صفا لي ورد الحب حتى وردته» من شعر أبو زيد الفازازي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الصاد، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
صَفَا لِيَ وِردُ الحُبِّ حَتَّى وَرَدتُهُ — فأصبَحتُ فيهِ بالتَّنسُّمِ مُغتصَّا
صَلَيتُ بِنَارِ الوَجدِ في حُبِّ سَيِّدٍ — دوَاعِي هَوَاهُ للمُحبِّينَ لا تُحصَى
صَغيرُ هَواهُ في الفُؤادِ مَنِيَّةٌ — فما الظَّنُّ إن أوفى عَلَى الأمَدِ الأقصى
صَبَغتُ دُمُوعِي بالدِّماءِ لأنَّني — سَأَلتُ فما مُلِّكتُ قَبضاً ولا قَبصا
صَدَقتُكَ مَحضَ الوُدِّ ثمّ اتَّهمتَني — وظاهِرُ حَالي فِيكَ قَد بَلَغَ النَّصَّا
صُدِدتُ عَنِ الحَظّ الَّذي أنَا طالِبٌ — فَها أنَالاَ أُدنى إليكَ ولا أُقصى
صَحِبتُ هوى قَلبي إليكَ فطاعَني — وَطالَبتُهُ بالصَّبرِ دونَكَ فاستعصَى
صِفَاتِيَ لا مَوصُوفَ فِيها لأنَّني — فَنِيتُ فلا رُوحاً أُحِسُّ ولا شَخصا
صَبَرتُ عَلى أشياءَ فيكَ احتَمَلتُها — ولَولاَكَ لِم أزدَد عَلى ألَمٍ حِرصا
صِفُوا لِي دَواءَ الوصل إِنَّي باذِلٌ — لَكُم فِيهِ نَفسِي ثُمَّ أعتَقِدُ الرُّخصَا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الصاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- النصا: نصأ: نَصَأَ الدابةَ والبَعِيرَ يَنْصَؤُها نَصْأً إِذَا زَجَرَها. ونَصَأَ الشيءَ نَصْأً، بِالْهَمْزِ رَفَعَه، لُغَةٌ فِي نَصَيْتُ. قَالَ طَرَفَةُ: أَمُونٍ، كأَلْواحِ الإِرانِ، نَصَأتُها ... عَلَى لاحِبٍ، كأَنَّه ظَهْرُ بُ …
- بالتنسم: تَنَسَّمَ يَتَنَسَّمُ تَنَسُّمًا :- ت الريحُ: هَبَّت هبوبًا خفيفًا؛ تتنسَّم. الريح في ليالي الصيف.- الحي: تَنَفَّسَ.- الريح: تشمَّمها وشعر بالسرور؛ شعر بالضيق فخرج يتنسم الهواء.- الخبر: تلطَّف في التماسه؛ يتنسم أنباء تجر …
- بالدماء: الدَمُ أصله دَمَوٌ بالتحريك، وإنما قالوا دَميَ يَدْمى لحال الكسرة التي قبل الياء، كما قالوا رَضيَ يَرْضى وهو من الرضوان. قال الشاعر: فلو أَنَّا على حجرٍ ذُبِحْنا * جَرى الدَمَيانِ بالخبر اليقين [[قبله: لعمرك إننى وأبا رب …