قال : أَنا خائف

الشاعر: محمود درويش · البحر: نثريه · الغرض: قصيدة عامة

«قال : أَنا خائف» من شعر محمود درويش، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر نثريه، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

خافَ. وقال بصوت عالٍ: أنا خائف. — كانت النوافذ مُحْكَمَةَ الإغلاق ، فارتفع

الصدى واتّسع : أنا خائف . صَمَتَ ، — لكن الجدران ردَّدتْ : أنا خائف.

الباب والمقاعد والمناضد والستائر — والبُسُط والكتب والشموع والأقلام واللوحات

قالت كُلُّها : أنا خائف . خاف صوت — الخوف فصرخ : كفى! لكن الصدى لم

يردِّد : كفى ! خاف المكوث في البيت — فخرج إلى الشارع . رأى شجرة حَوْرٍ،

مكسورة فخاف النظر إليها لسبب لا — يعرفه. مرت سيارة عسكرية مسرعة ،

فخاف المشي على الشارع . وخاف — العودة إلى البيت لكنه عاد مضطراً.

خاف أن يكون قد نسي المفتاح في — الداخل ، وحين وجده في جيبه اطمأنّ .

خاف أن يكون تيار الكهرباء قد انقطع . — ضغط على زر الكهرباء في ممر الدرج ،

فأضاء ، فاطمأنّ . خاف أن يتزحلق على — الدرج فينكسر حوضه ، ولم يحدث ذلك

فاطمأنّ . وضع المفتاح في قفل — الباب وخاف ألا ينفتح ، لكنه انفتح

فاطمأن . دخل إلى البيت ، وخاف أن — يكون قد نسي نفسه على المقعد خائفاً.

وحين تأكد أنه هو من دخل لا سواه ، — وقف أمام المرآة ، وحين تعرَّف إلى

وجهه في المرآة اطمأنّ. أِصغى إلى — الصمت ، فلم يسمع شيئاً يقول : أنا

خائف ، فاطمأنّ . ولسببٍ ما غامض... — لم يعد خائفاً !

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المشي: مشي: المَشي: مَعْرُوفٌ، مَشى يَمْشي مَشْياً، وَالِاسْمُ المِشْيَة؛ عَنِ اللِّحْيَانِي، وتَمَشَّى ومَشَّى تَمْشِيَةً؛ قَالَ الْحُطَيْئَةُ: عَفا مُسْحُلانٌ مِنْ سُلَيْمى فحامِرُهْ، ... تَمَشَّى بِهِ ظِلْمانُه وجَآذِرُهْ وأ …
  • فارتفع: ارْتَفَعَ يَرْتَفِعُ ارْتِفاعاً : علا؛ ارتفع البناء.- السعرُ: غلا؛ ارتفع سعر الذهب في المدة الأخيرة.- الخطرُ: زال؛ اطمأنَّ أهل المريض بعد أن ارتفع عنه الخطر. -: ارتقى؛ ارتفع الموظف في سلم الوظيفة/ أرتفع مستوى المعيشة، أي …
  • فخاف: الخَافُ [خوف]:- من الرِّجال: الشديد الخوفِ؛ هذا صبيّ خافٌ.
  • فخرج: خرج: الخُروج: نَقِيضُ الدُّخُولِ. خَرَجَ يَخْرُجُ خُرُوجاً ومَخْرَجاً، فَهُوَ خارِجٌ وخَرُوجٌ وخَرَّاجٌ، وَقَدْ أَخْرَجَهُ وخَرَجَ بِهِ. الْجَوْهَرِيُّ: قَدْ يَكُونُ المَخْرَجُ موضعَ الخُرُوجِ. يُقَالُ: خَرَجَ مَخْرَجاً …

قصائد ذات صلة

  • يوميات جرح فلسطيني
  • إلى القاءئ
  • صلاة أخيرة ...
  • نشيد
  • أبي
  • قصائد عن حب قديم
  • دعوة للتذكار
  • لوحة على الأفق