هل تعرف الدار والأطلال والدمنا

الشاعر: عمر بن أبي ربيعة · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة

«هل تعرف الدار والأطلال والدمنا» من شعر عمر بن أبي ربيعة، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هَل تَعرِفُ الدارَ وَالأَطلالَ وَالدِمَنا — زِدنَ الفُؤادَ عَلى عِلّاتِهِ حَزَنا

دارٌ لِأَسماءَ إِذ كانَت تَحَلُّ بِها — وَأَنتَ إِذ ذاكَ إِذ كانَت لَنا وَطَنا

لَم يُحبِبِ القَلبُ شَيئاً مِثلَ حُبُّكُمُ — وَلَم تَرَ العَينُ شَيئاً بَعدَكُم حَسَنا

ما إِن أُبالي إِذا ما اللَهُ قَرَّبَكُم — مَن كانَ شَطَّ مِنَ الأَحبابِ أَو قَطَنا

فَإِن نَأَيتُم أَصابَ القَلبُ نَأيُكُمُ — وَإِن دَنَت دارُكُم كُنتُم لَنا سَكَنا

إِن تَبخَلي لا يُسَلّو القَلبَ بُخلُكُمُ — وَإِن تَجودي فَقَد عَنّيتِنا زَمَنا

أَمسى الفُؤادُ بِكُم يا هِندُ مُرتَهَناً — وَأَنتِ كُنتِ الهَوى وَالهَمَّ وَالوَسَنا

إِذ تَستَبيكَ بِمَصقولٍ عَوارِضُهُ — وَمُقلَتَي شادِنٍ لَم يَعدُ أَن شَدَنا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بخلكم: بخل: البُخْل والبَخَل: لُغَتَانِ وَقُرِئَ بِهِمَا[[. قوله [وقرئ بهما] يؤخذ من القاموس وشرحه: أَنه قرئ باللغات الأربع وهي: البُخْل والبُخُل كقُفْل وعُنُق والبَخْل والبَخَل كنَجْم وجَبَل]]. والبَخْل والبُخُول: ضِدُّ الْكَر …
  • بمصقول: المَصْقُولُ : ـ من السيوف ونحوها: المَجْلُوُّ؛ ضربَه بسيف مصقُول/ مرآةٌ مصقولة.
  • تجودي: تَجَوَّدَ يَتَجَوَّدُ تَجَوُّداً : اختار الجيِّد؛ تتوجه ربة البيت إلى السوق كلَّ صباح لتتجوّد الخضار والفاكهة. - في عمله: أتقنه.
  • داركم: الدَّارُ : المسكن يجمع البناءَ وما حوله؛ فَجَاسُوا خِلاَلَ الدِّيارِ.-: المَنْزل المسكون أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ المَوْتِ.-: القبيلةُ/ دار الإسلام، هي بلادُ المسلمين/ د …

قصائد ذات صلة

  • قد صبا القلب صبا غير دني
  • لعائشة ابنة التيمي عندي
  • تأوب عينه وهنا قذاها
  • عاود القلب بعض ما قد شجاه
  • أصبح القلب مستهاما معنى
  • أيها المنكح الثريا سهيلا
  • أيها الطارق الذي قد عناني
  • أحن إذا رأيت جمال سعدى