هل عرفت اليوم من شن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَل عَرَفتَ اليَومَ مِن شَنباءِ بِالنَعفِ رُسوما
غَيَّرَتها كُلُّ ريحٍتَذَرُ التُربَ مُسيما
حَرجَفاً تُذري عَلَيهاأَسحَماً جوناً هَزيما
وَلَقَد ذَكَّرَني الرَبعُ شُؤُوناً لَن تَريما
يَومَ أَبدَت بِجَنوبِ الخَيفِ رَفّافاً وَسيما
وَشَتيتاً بارِداً تَحسَبُهُ دُرّاً نَظيما
ثُمَّ قالَت وَهيَ تُذريدَمعَ عَينَيها سُجوما
لِلثُرَيّا قَد أَبى هَذا المُعَنّى أَن يَدوما
أَخبِريهِ بِالَّذي أَلقى فَإِن كانَ مُقيما
فَليَعِدنا مَوعِداً لانَتَّقي فيهِ نَموما
وَليَكُن ذاكَ إِذا ما اِنتَصَفَ اللَيلُ بَهيما
بَرَزَت بَينَ ثَلاثٍكَالمَها تَقرو الصَريما
قَمَرٌ بَدرٌ تَبَدّىباهِراً يُعشي النُجوما
قُلتُ أَهلاً بِكُمُ مِنزُوَّرٍ زُرنَ كَريما
فَأَذاقَتني لَذيذاًخِلتُهُ راحاً خَتيما
شابَهُ شَهدٌ وَثَلجٌنَقَعا قَلباً كَليما
ثُمَّ أَبدَت إِذ سَلَبتُ المِرطَ مُبيَضّاً هَضيما
فَلَهَونا اللَيلَ حَتّىهَجَمَ الصُبحُ هُجوما
قُلنَ قَد نادى المُناديوَبَدا الصُبحُ فَقوما
قُمنَ يُزجينَ غَزالاًفاتِرَ الطَرفِ رَخيما
وَلَقَد قَضَّيتُ حاجاتي وَلاقَيتُ النَعيما
عن القصيدة
«هل عرفت اليوم من شن» من شعر عمر بن أبي ربيعة، من العصر الأموي، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف الميم.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.