ما بال قلبك لا يزال يهيجه

الشاعر: عمر بن أبي ربيعة · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«ما بال قلبك لا يزال يهيجه» من شعر عمر بن أبي ربيعة، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ما بالُ قَلبِكَ لا يَزالُ يَهيجُهُ — ذِكَرٌ عَواقِبَ غِبِّهِنَّ سَقامُ

ذِكرُ الَّتي طَرَقَتكَ بَينَ رَكائِبٍ — تَمشي بِمِزهَرِها وَأَنتَ حَرامُ

أَتُريدُ قَتلَكَ أَم جَزاءَ مَوَدَّةٍ — إِنَّ الرَفيقَ لَهُ عَلَيكَ ذِمامُ

قَد ساقَني قَدَرٌ وَحَينٌ غالِبٌ — مِنها وَصَرفُ مَنِيَّةٍ وَحِمامُ

قَد كُنتُ أَغنى في السَفاهَةِ وَالصِبا — عَجَباً لِما تَأتي بِهِ الأَيّامُ

وَالآنَ أَعذُرُها وَأَعلَمُ أَنَّما — سُبُلُ الضَلالَةِ وَالهُدى أَقسامُ

إِن تَعدُ دارُكُم أَزُركِ وَإِن أَمُت — فَعَلَيكِ مِنّي رَحمَةٌ وَسَلامُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرفيق: الرَّفِيقُ : اللَّطِيفُ اللَّيِّن الجانب؛ هو رَفِيقٌ به. -: المُرافق والمصاحب؛ رفيق السّفر/ هو رفيق صباي/ رفاقُ السِّلاح. -: الزّوج؛ كان رفيقها في حياتها محبًّا لها/ رفيق العُمر ورفيق الحياة، أي الزَّوج/ رفقاء السُّوء، ه …
  • بمزهرها: المِزْهَرُ : العودُ يُضرَبُ به؛ كان صاحبُنا يميل إلى أصحاب المزاهِر واللَّهْو.-: الذي يُزْهر النار ويقلِّبُها للضّيف ج مَزَاهِرُ.
  • داركم: الدَّارُ : المسكن يجمع البناءَ وما حوله؛ فَجَاسُوا خِلاَلَ الدِّيارِ.-: المَنْزل المسكون أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ المَوْتِ.-: القبيلةُ/ دار الإسلام، هي بلادُ المسلمين/ د …
  • ذمام: الذِّمَامُ : العهدُ والأَمانُ والكفالَةُ؛ الخائِنُ لا يَرعى الذّمامَ. -: الحقُّ والحُرمة؛ للرَّفيق على الرّفيقِ ذِمامٌ ج أَذِمَّةٌ.
  • سقام: السَّقَامُ : مصـ.-: السَّقَامَةُ.-: هو في البيطرة، هُزال وضَعْفٌ، أي سوءٌ شامِلٌ للصّحّة يعتري الغَنم والبقر بسبب بُطء العَمَل في بعض الأعضاءِ أو تأثير أمراضٍ مُزمنة أو غيرهما.

قصائد ذات صلة

  • قد صبا القلب صبا غير دني
  • لعائشة ابنة التيمي عندي
  • تأوب عينه وهنا قذاها
  • عاود القلب بعض ما قد شجاه
  • أصبح القلب مستهاما معنى
  • أيها المنكح الثريا سهيلا
  • أيها الطارق الذي قد عناني
  • أحن إذا رأيت جمال سعدى