يا ثريا الفؤاد ردي السلاما
الشاعر: عمر بن أبي ربيعة · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة
«يا ثريا الفؤاد ردي السلاما» من شعر عمر بن أبي ربيعة، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا ثُرَيّا الفُؤادِ رُدّي السَلاما — وَصِلينا وَلا تَبُتّي الزِمامَ
وَاِذكُري لَيلَةَ المَطارِفِ وَالوَب — لِ وَإِرسالَنا إِلَيكِ الغُلاما
بِحَديثٍ إِن أَنتِ لَم تَقبَليهِ — لَم أُنازِعكِ ما حَيِيتُ الكَلاما
وَاِذكُري مَجلِساً لَدى جانِبِ القَص — رِ عَشيّاً وَمُقسَمي أَقساما
في لَيالٍ مِنهُنَّ لَيَلةَ باتَت — ناقَتي والِهاً تَجُرُّ الزِماما
يَغسِلُ القَطرُ رَحلَها لا أُبالي — أَن تَبُلَّ السَماءُ عَضباً حُساما
إِن تَكوني نَزَحتِ أَو قَدُمَ العَه — دُ فَما زايلَ الوِدادُ العِظاما
مَن يَكُن ناسِياً فَلَم أَنسَ مِنها — وَهيَ تُذري لِذاكَ دَمعاً سِجاما
يَومَ قالَت وَدَمعُها يَغسِلُ الكُح — لَ أَرَدتَ الغَداةَ مِنّا اِنصِراما
حُلتَ عَن عَهدِنا وَطاوَعتَ حُسّا — داً قَديماً كانوا عَلَيكَ رِغاما
قُلتُ لَم تُصرَمي وَلَم نُطِعِ الوا — شي وَقَد زِدتِ ذا الفُؤادَ غَراما
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الزمام: الزِّمَامُ : خيط يُشَدُّ المِقْوَدُ إلى طَرَفه؛ أمسك بزِمام الفرس/ هو زمامُ قومهِ؛ أي مقدَّمهم وصاحب أمرهم/ جعل فى يده زمامَ الأمور، أى جعله صاحب السلطة والأمر/- هو يُصَرِّفُ أَزِمَّةَ الأمور.- النعلِ: سيْره.-: جملة الأر …