ذكرتني الديار شوقا قديما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذَكَّرَتني الدِيارُ شَوقاً قَديماًبَينَ خَيصٍ وَبَينَ أَعلى يَسوما
بِالشَليلِ الَّذي أَتى عَن يَمينيقَد تَعَفَّت إِلّا ثَلاثاً جُثوما
وَنَخيباً مُسَحَّجاً أَوطَنَ العَرصَةَ فَرداً أَبى بِها أَن يَريما
وَعِراصاً تُذري الرِياحُ عَلَيهاذا بُروقٍ جَوناً أَجَشَّ هَزيما
وَدُعاءَ الحَمامِ تَدعو هَديلاًبَينَ غُصنَينِ هاجَ قَلباً سَقيما
غَرِداً فَاِستَمَعتُ لِلصَوتِ فَاِنهَللَت دُموعي حَتّى ظَلِلتُ كَظيما
عُجتُ فيهِ وَقُلتُ لِلرَكبِ عوجواوَدُموعُ العَينَينِ تُذرى سُجوما
فَثَنَوا هِزَّةَ المَطيِّ وَقالواكَيفَ نَرجو مِن عَرصَةٍ تَكليما
وَمَقاماً قُمنا بِهِ نَتَّقي العَينَ لَهَونا بِهِ وَذُقنا النَعيما
مِن لَدُن فَحمَةِ العِشاءِ إِلى أَنلاحَ وَردٌ يَسوقُ جَوناً بَهيما
وَقُميرٌ بَدا اِبنُ خَمسٍ وَعِشرينَ لَهُ قالَتِ الفَتاتانِ قوما
ثُمَّ قالَت وَدَمعُها يَغسِلُ الكُحلَ مِراراً يَخالُ دُرّاً نَظيما
لا يَكونَنَّ آخِرَ العَهدِ هَذايا اِبنَ عَمّي وَلا تُطيعَن نَموما
ثُمَّ قالَت لِتِربِها إِنَّ قَلبيمِن هَواهُ أَمسى مُصاباً كَليما
رُبَّ لَيلٍ سَمَرتُ فيهِ قَصيرٍوَرَفيقٍ قَد كانَ كُفؤاً كَريما
ثُمَّ أَحيَيتُهُ أُنازِعُ فيهِشادِناً أَحوَراً أَغَنَّ رَخيما
باتَ وَهناً يَمُجُّ في فِيَّ مِسكاًشابَ ثَلجاً وَعاتِقاً مَختوما
ثُمَّ إِنَّ الصَباحَ دَلَّ عَلَيناإِذ رَأَينا مِنَ السَباحِ نُجوما
عن القصيدة
«ذكرتني الديار شوقا قديما» من شعر عمر بن أبي ربيعة، من العصر الأموي، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار ابن سريج ونسبه، البيت ١١
- «الكامل في اللغة والأدب»: لعمر بن أبي ربيعة، البيت ١١
- «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»: قصيدة امرئ القيس بن حجر، البيت ١١
- «أمالي ابن الشجري»: المجلس السادس والسبعون الكلام فى قول الله عز وجل: ﴿ألم نشرح لك صدرك. ووضعنا﴾، البيت ١١
- «معجم ما استعجم»: ذكر جزيرة العرب، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.