ودع لبابة قبل أن تترحلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَدِّع لُبابَةَ قَبلَ أَن تَتَرَحَّلاوَاِسأَل فَإِنَّ قَليلَهُ أَن تَسأَلا
أُمكُث بَعَمرِكَ لَيلَةً وَتَأَنَّهافَلَعَلَّ ما بَخِلَت بِهِ أَن يُبذَلا
قالَ اِئتَمِر ما شِئتَ غَيرَ مُنازَعٍفيما هَويتَ فَإِنَّنا لَن نَعجَلا
لَسنا نُبالي حينَ تُدرِكَ حاجَةًما باتَ أَو ظَلَّ المَطِيُّ مُعَقَّلا
نَجزي بِأَيدٍ كُنتَ تَبذُلُها لَناحَقٌّ عَلَينا واجِبٌ أَن نَفعَلا
حَتّى إِذا ما اللَيلُ جَنَّ ظَلامُهُوَرَقَبتُ غَفلَةَ كاشِحٍ أَن يَمحُلا
وَاِستَنكَحَ النَومُ الَّذينَ نَخافُهُموَرَمى الكَرى بَوّابَهُم فَتَخَبَّلا
خَرَجَت تَأَطَّرُ في الثِيابِ كَأَنَّهاأَيمٌ يَسيبُ عَن كَثيبٍ أَهيَلا
فَجَلا القِناعُ سَحابَةً مَشهورَةًغَرّاءَ تُعشى الطَرفِ أَن يَتَأَمَّلا
سَلَّمتُ حينَ لَقيتُها فَتَهَلَّلَتلِتَحيَّتي لَمّا رَأَتني مُقبِلا
فَلَبِثتُ أَرقيها بِما لَو عاقِلٌيُرقى بِهِ ما اِسطاعَ أَلّا يَنزِلَا
تَدنو فَتُطمِعُ ثُمَّ تَمنَعُ بَذلَهانَفسٌ أَبَت بِالجودِ أَن تَتَحَلَّلا
عن القصيدة
«ودع لبابة قبل أن تترحلا» من شعر عمر بن أبي ربيعة، من العصر الأموي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر خبر عمر بن أبي ربيعة ونسبه، الأبيات ١ و٦ و٨ و١١
- «كتاب الأغاني»: أخبار ابن سريج ونسبه، الأبيات ١ و٨ و٩
- «الحماسة البصرية»: باب النسيب والغزل، البيت ٨
- «الكامل في اللغة والأدب»: فخر معبد بخمسة أصوات من غنائه، البيت ١
- «حماسة الخالديين»: الجزء الأول (٥)، البيت ٨
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.