ودع لبابة قبل أن تترحلا
الشاعر: عمر بن أبي ربيعة · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة
«ودع لبابة قبل أن تترحلا» من شعر عمر بن أبي ربيعة، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَدِّع لُبابَةَ قَبلَ أَن تَتَرَحَّلا — وَاِسأَل فَإِنَّ قَليلَهُ أَن تَسأَلا
أُمكُث بَعَمرِكَ لَيلَةً وَتَأَنَّها — فَلَعَلَّ ما بَخِلَت بِهِ أَن يُبذَلا
قالَ اِئتَمِر ما شِئتَ غَيرَ مُنازَعٍ — فيما هَويتَ فَإِنَّنا لَن نَعجَلا
لَسنا نُبالي حينَ تُدرِكَ حاجَةً — ما باتَ أَو ظَلَّ المَطِيُّ مُعَقَّلا
نَجزي بِأَيدٍ كُنتَ تَبذُلُها لَنا — حَقٌّ عَلَينا واجِبٌ أَن نَفعَلا
حَتّى إِذا ما اللَيلُ جَنَّ ظَلامُهُ — وَرَقَبتُ غَفلَةَ كاشِحٍ أَن يَمحُلا
وَاِستَنكَحَ النَومُ الَّذينَ نَخافُهُم — وَرَمى الكَرى بَوّابَهُم فَتَخَبَّلا
خَرَجَت تَأَطَّرُ في الثِيابِ كَأَنَّها — أَيمٌ يَسيبُ عَن كَثيبٍ أَهيَلا
فَجَلا القِناعُ سَحابَةً مَشهورَةً — غَرّاءَ تُعشى الطَرفِ أَن يَتَأَمَّلا
سَلَّمتُ حينَ لَقيتُها فَتَهَلَّلَت — لِتَحيَّتي لَمّا رَأَتني مُقبِلا
فَلَبِثتُ أَرقيها بِما لَو عاقِلٌ — يُرقى بِهِ ما اِسطاعَ أَلّا يَنزِلَ
تَدنو فَتُطمِعُ ثُمَّ تَمنَعُ بَذلَها — نَفسٌ أَبَت بِالجودِ أَن تَتَحَلَّلا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ائتمر: ائتَمَرَ يَأْتَمِرُ ائْتِمَاراً :- القومُ: تشاوروا وَائْتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْروفٍ .- الشخصُ: نَفَّذَ الأمرَ؛ أمر القائدُ جنده بالهجومِ فائْتمروا/ ائتمر بأمره، أي نفّذ طلبه.- وا به: تشاوروا في الإيقاع بشخص أو في عمل …
- بخلت: خلت: الأَزهري فِي تَرْجَمَةِ حَلَتَ: اللَّيْثُ: الحِلْتِيتُ الأَنجَرُذُ؛ وأَنشد: عَلَيْكَ بقُنْأَةٍ، وبسَنْدَرُوسٍ، ... وحِلْتِيتٍ، وشيءٍ مِنْ كَنَعْدِ قَالَ الأَزهري: هَذَا الْبَيْتَ مَصْنُوعٌ، وَلَا يُحْتَجُّ بِهِ؛ وَا …
- بعمرك: عمر: العَمْر والعُمُر والعُمْر: الْحَيَاةُ. يُقَالُ قَدْ طَالَ عَمْرُه وعُمْرُه، لُغَتَانِ فَصِيحَتَانِ، فإِذا أَقسموا فَقَالُوا: لَعَمْرُك فَتَحُوا لَا غَيْرُ، وَالْجَمْعُ أَعْمار. وسُمِّي الرَّجُلُ عَمْراً تَفَاؤُلًا أ …
- بوابهم: البَوَّابُ : حافظ الباب أو الآذن.-: فتحةُ المَعِدة الموصِلة إلى الأمعاء؛ أصابه التهاب في البواب فاحتاج للمعالجة العاجلة.
- تبذلها: تَبَذَّل يَتَبَذَّلُ تَبَذُّلاً : ترك الاحتشامَ والتحرُّز.-: ترك التزيُّن والتجمُّل.-: لبس البالي من الثياب؛ إنهم يتبذَّلون في لباسهم وكان ينبغي أن يكونوا متأنِّقين.
- ظلامه: الظلاَّمَةُ : ما أُخِذ ظُلْمًا؛ عنده ظُلامتي. -: الحقُّ الذّي يطلبه المظلوم؛ رفعت إلى الحاكم ظُلامتي ج ظُلاماتٌ.