ألا إني عشية دار زيد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا إِنّي عَشيَّةَ دارِ زَيدٍعَلى عَجَلٍ أَرَدتُ بِأَن أَقولا
أَنيلي قَبلَ وَشكِ البَينِ إِنّيأَرى مَكثي بِأَرضِكُم قَليلا
فَهَزَّت رَأسَها عَجَباً وَقالَتعَذَرتُكَ لَو تَرى مِنهُم غُفولا
وَلَكِن لَيسَ يُعرَفُ لي خُروجٌوَلا تَسطيعُ في سِرٍّ دُخولا
هَلُمَّ فَأَعطِني وَاِستَرضِ مِنّيمَواثيقاً عَلى أَن لا تَحولا
وَأَن نَرعى الأَمانَةَ ما نَأَيناوَنُعمِلُ في تَجاوُرِنا الرَسولا
فَقُلتُ لَها وَدِدتُ وَلَيتَ أَنّيوَجَدتُ إِلى لِقائِكُمُ سَبيلاً
عن القصيدة
«ألا إني عشية دار زيد» من شعر عمر بن أبي ربيعة، من العصر الأموي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.