ألا إني عشية دار زيد

الشاعر: عمر بن أبي ربيعة · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«ألا إني عشية دار زيد» من شعر عمر بن أبي ربيعة، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَلا إِنّي عَشيَّةَ دارِ زَيدٍ — عَلى عَجَلٍ أَرَدتُ بِأَن أَقولا

أَنيلي قَبلَ وَشكِ البَينِ إِنّي — أَرى مَكثي بِأَرضِكُم قَليلا

فَهَزَّت رَأسَها عَجَباً وَقالَت — عَذَرتُكَ لَو تَرى مِنهُم غُفولا

وَلَكِن لَيسَ يُعرَفُ لي خُروجٌ — وَلا تَسطيعُ في سِرٍّ دُخولا

هَلُمَّ فَأَعطِني وَاِستَرضِ مِنّي — مَواثيقاً عَلى أَن لا تَحولا

وَأَن نَرعى الأَمانَةَ ما نَأَينا — وَنُعمِلُ في تَجاوُرِنا الرَسولا

فَقُلتُ لَها وَدِدتُ وَلَيتَ أَنّي — وَجَدتُ إِلى لِقائِكُمُ سَبيلاً

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تجاورنا: تَجَاوَرَ يَتَجَاوَرُ تَجَاوُراً :- القومُ: جاور. بعضُهم بعضاً؛ تجاوروا في المسكن وفي العمل.
  • خروج: الخَرُوجُ : [للمذكّر والمؤنث]، طويلُ العنق؛ فرس خَروج ونعامة خروج.

قصائد ذات صلة

  • قد صبا القلب صبا غير دني
  • لعائشة ابنة التيمي عندي
  • تأوب عينه وهنا قذاها
  • عاود القلب بعض ما قد شجاه
  • أصبح القلب مستهاما معنى
  • أيها المنكح الثريا سهيلا
  • أيها الطارق الذي قد عناني
  • أحن إذا رأيت جمال سعدى