أرسلت لما عيل صبري إلى

الشاعر: عمر بن أبي ربيعة · البحر: السريع · الغرض: قصيدة عامة

«أرسلت لما عيل صبري إلى» من شعر عمر بن أبي ربيعة، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَرسَلتُ لَمّا عيلَ صَبري إِلى — أَسماءَ وَالصَبُّ بِأَن يُرسِلا

أَذكُرُ أَن لا بُدَّ مِن مَجلِسٍ — يَكونُ عَن سامِرِكُم مَعزِلا

أَبُثُّكُم فيهِ جَوىً شَفَّني — حُمِّلتُهُ مِن حُبِّكُم مُثقِلا

فَاِبتَسَمَت عَن نَيِّرٍ واضِحٍ — مُفَلَّجِ عَذبٍ إِذا قُبِّلا

كَأُقحُوانِ الرَملِ في جائِرٍ — أَو كَسَنا البَرقِ إِذا هَلَّلا

ثُمَّ دَعَت مِن عَجَبٍ أُختَها — هِنداً فَقالَت عُمَرٌ أَرسَلا

يَسومُني مُعتَذِراً مَجلِساً — كَأَنَّهُ يَأمَنُ أَن نَبخَلا

فَأَرسَلَت أَروى وَقالَت لَها — مِن قَبلِ أَن تَرضى وَأَن تَقبَلا

إِئتيهِ بِاللَهِ وَقولي لَهُ — وَاللَهِ لا يَفعَلُهُ ثُمَّ لا

وَواعِديهِ سَرحَتَي مالِكٍ — أَوِ الرُبى دونَهُما مَنزِلا

وَليَأتِ إِن جاءَ عَلى بَغلَةٍ — إِنّي أَخافُ المُهرَ أَن يَصهِلا

لَمّا اِلتَقَينا رَحَّبَت تِربُها — هِندٌ وَقالَت قُلَّباً حُوَّلا

وَأَعرَضَت مِن غَيرِ ما بِغضَةٍ — لِكاشِحٍ لَم يَألُ أَن يَمحُلا

بَلَّغَها كِذباً وَلَم يَألُها — غِشّاً وَشَرُّ الناسِ مَن حَمَّلا

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • جائر: الجَائِرُ [جير]: فا.-: حَرُّ في الحَلْقِ والصَّدْرِ من غيظٍ أو جوعٍ.
  • دعت: دعت: دَعَتَه يَدْعَتُه دَعْتاً: دَفَعه دَفْعاً عَنِيفاً؛ وَيُقَالُ بِالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ، وسيأْتي ذِكْرُهُ.
  • سامركم: السَّامِرُ : فاج سُمَّارٌ وسُمَّرٌ وسَمَرَةٌ وسَا مِرَةٌ.- والسَّامرة: المتسامرون.-: مجلس السُّمَّار؛ لم يتفرق سُمّار الحيِّ إلاّ في آخر اللّيل ج سُمّارٌ.
  • شفني: شفن: شَفَنَه يَشْفِنه، بِالْكَسْرِ، شَفْناً وشُفُوناً وشَفِنَه يَشْفَنه شَفْناً، كِلَاهُمَا: نَظَرَ إِليه بمُؤْخِرِ عَيْنَيْهِ بِغْضَةً أَو تَعَجُّبًا، وَقِيلَ: نَظَرَهُ نَظَرًا فِيهِ اعْتِرَاضٌ. الْكِسَائِيُّ: شَفِنْتُ …
  • عيل: عيل: عالَ يَعِيلُ عَيْلًا وعَيْلة وعُيولًا وعِيُولًا ومَعِيلًا: افْتَقَرَ. والعَيِّلُ: الْفَقِيرُ، وَكَذَلِكَ الْعَائِلُ؛ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَوَجَدَكَ عائِلًا فَأَغْنى. وَفِي الْحَدِيثِ: إِن اللَّهَ يُبْغِضُ العائل …

قصائد ذات صلة

  • قد صبا القلب صبا غير دني
  • لعائشة ابنة التيمي عندي
  • تأوب عينه وهنا قذاها
  • عاود القلب بعض ما قد شجاه
  • أصبح القلب مستهاما معنى
  • أيها المنكح الثريا سهيلا
  • أيها الطارق الذي قد عناني
  • أحن إذا رأيت جمال سعدى