أشر يا ابن عمي في سلامة ما ترى
الشاعر: عمر بن أبي ربيعة · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة
«أشر يا ابن عمي في سلامة ما ترى» من شعر عمر بن أبي ربيعة، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَشِر يا اِبنَ عَمّي في سَلامَةَ ما تَرى — لَنا وَتَبَدّيها لِتَسلُبَني عَقلي
عَلى حينِ لاحَ الشيبُ وَاِستُنكِرَ الصِبا — وَراجَعَني حِلمي وَأَقصَرتُ عَن جَهلي
وَآلَت كَما آلَ المُجَرَّبُ بَعدَ ما — صَحَوتُ وَمَلَّ العاذِلاتُ مِنَ العَذلِ
وَأَبدَيتُ عِصياناً لَهُنَّ سَبَبنَني — وَأَلقَينَ مِن يَأسٍ عَلى غارِبي حَبلي
وَأَقبَلنَ يَمشينَ الهُوَينا عَشِيَّةً — يُقَتِّلنَ مَن يَرمينَ بِالحَدَقِ النُجلِ
غَرائِبُ مِن حَيَّينِ شَتّى لَقينَني — عَلى حالَةٍ ما خافَ مِن مِثلِها مِثلي
فَسَلَّمنَ تَسليماً ضَعيفاً وَأَعيُنٌ — نُحاذِرُها مِن أَهلِهِنَّ وَمِن أَهلي
وَقُلنَ لَوَ اِنَّ اللَهَ شاءَ لَقيتَنا — عَلى غَيرِ هَذا مِن مَقامٍ وَمِن شُغلِ
إِذاً لَبَثَثناكَ الأَحاديثَ وَاِشتَفَت — نُفوسٌ وَلَكِنَّ المَقامَ عَلى رِجلِ
وَقُلنَ مَتى بَعدَ العَشيَّةِ نَلتَقي — لِميعادِنا هَيهاتَ هَيهاتَ لِلوَصلِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المجرب: المُجَرَّبُ مفعـ.-: مَن جُرِّبَ في الأمور وعُرف ما عنده/ هذه إحدى الطُّرق المجرَّبَةِ التي صحّتْ وتمَّ تنفيذُها.
- النجل: نجل: النَّجْل: النَّسْل. الْمُحْكَمُ: النَّجْل الْوَلَدُ، وَقَدْ نَجَلَ بِهِ أَبوه يَنْجُلُ نَجْلًا ونَجَلَه أَي ولَدَه؛ قَالَ الأَعشى: أَنْجَبَ أَيَّامَ والِداهُ بِهِ، ... إِذ نَجَلاهُ فَنِعْم مَا نَجَلا قَالَ الْفَارِس …
- الهوينا: [هـ و ن]. "تَمْشِي الْهُوَيْنَا" : تَمْشِي بِتُؤَدَةٍ وَرِفْقٍ. تَمْشِي الْهُوَيْنَا بَيْنَ نِسْوَتِهَا ... ... مَشْيَ النَّزِيفِ صَفَتْ مَشَارِبُه (بشار بن برد).
- بالحدق: حدق: حدَقَ بِهِ الشيءُ وأَحدقَ: اسْتَدارَ؛ قَالَ الأَخطل: المُنْعِمُون بنُو حَرْبٍ، وَقَدْ حَدَقَتْ ... بيَ المَنِيّةُ، واسْتَبْطأْتُ أَنصارِي وَقَالَ سَاعِدَةُ: وأُنْبِئْتُ أنَّ القومَ قَدْ حَدَقُوا بِهِ، ... فَلَا رَيْ …
- جهلي: جهل: الجَهْل: نَقِيضُ العِلْم، وَقَدْ جَهِلَه فُلَانٌ جَهْلًا وجَهَالَة، وجَهِلَ عَلَيْهِ. وتَجَاهَلَ: أَظهر الجَهْل؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ. الْجَوْهَرِيُّ: تَجَاهَلَ أَرَى مِنْ نَفْسِهِ الجَهْل وَلَيْسَ بِهِ، واسْتَجْهَلَه: …