أصبح القلب مريضا
الشاعر: عمر بن أبي ربيعة · البحر: مجزوء الرمل · الغرض: قصيدة عامة
«أصبح القلب مريضا» من شعر عمر بن أبي ربيعة، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف الضاد، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَصبَحَ القَلبُ مَريضاً — راجَعَ الحُبَّ غَريضا
وَأَجَدَّ الشَوقَ وَهناً — إِذ رَأى بَرقاً وَميضا
ثُمَّ باتَ الرَكبُ نُوّا — ماً وَلَم يَطعَم غُموضا
ذاكَ مِن هِندٍ قَديماً — وَدَّعَ القَلبَ مَهيضا
إِذ تَبَدَّت لي فَأَبدَت — واضِحَ اللَونِ نَحيضا
وَعِذابَ الطَعمِ غُرّا — كَأَقاحي الرَملِ بيضا
أَرسَلَت سِرّاً إِلَينا — وَثَنَت رَجعاً خَفيضا
أَن تَلَبَّث لي إِلى أَن — نَلبَسَ اللَيلَ العَريضا
وَكَأَنَّ الشَهدَ وَالإِس — فِنطَ وَالماءَ الفَضيضا
باشَرَ الأَنيابَ مِنها — بَعدَما ذُقتَ غُموضا
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الطعم: طعم: الطَّعامُ: اسمٌ جامعٌ لِكُلِّ مَا يُؤكَلُ، وَقَدْ طَعِمَ يَطْعَمُ طُعْماً، فَهُوَ طاعِمٌ إِذَا أَكَلَ أَو ذاقَ، مِثَالُ غَنِمَ يَغْنَمُ غُنْماً، فَهُوَ غانِمٌ. وَفِي التَّنْزِيلِ: فَإِذا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا. وَ …
- برقا: البَرْقَاءُ : أرض غليظة اختلطت فيها الحجارة بالرمل. ج بَراقَى وبَرْقَاواتٌ.
- تلبث: تَلَبَّثَ يَتَلَبَّثُ تلَبُّثاً :- بالمكان: توقّف أو أقـام؛ تَلَبَّثَ البـاحثُ عند الآثار القـديمـة يدرُسها.
- راجع: الرَّاجِعُ : فا.-: العائد إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِليْهِ راجِعُونَ.- إلى كذا: المتسبِّب عنه؛ إنَّ فشلَه في المشروع راجعٌ إلى ارتكابِه أخطاءً فنيةً.-: المرأة ُ يموت زوجها فتعودُ إلى أهلها ج رَوَاجعٌ.