ردوا التحية أيها السفر

الشاعر: عمر بن أبي ربيعة · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«ردوا التحية أيها السفر» من شعر عمر بن أبي ربيعة، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

رُدّوا التَحِيَّةَ أَيُّها السَفرُ — وَقِفوا فَإِنَّ وُقوفَكُم أَجرُ

ماذا عَلَيكُم في وُقوفِكُمُ — رَيثَ السُؤالِ سَقاكُمُ القَطرُ

بِاللَهِ رَبِّكُمُ أَما لَكُمُ — بِالمَشعَرَينِ وَأَهلِهِ خُبرُ

أَوَما أَتاكُمُ بِالمُحَصَّبِ مِن مِنىً — مِن أُمِّ عَمروٍ تِربِها ذِكرُ

مَكِيَّةٌ هامَ الفُؤادُ بِها — نَسيَ العَزاءَ فَما لَهُ صَبرُ

مُرتَجَّةُ الرَدفَينِ بَهكَنَةٌ — رُؤدُ الشَبابِ كَأَنَّها قَصرُ

قَدَرَت لَهُ حَيناً لِتَقتُلَهُ — وَلِكُلِّ ما هُوَ كائِنٌ قَدرُ

الشَهرُ مِثلُ اليَومِ إِن رَضيَت — وَاليَومُ إِن غَضِبَت بِهِ شَهرُ

حَوراءُ آنِسَةٌ مُقَبَّلُها — عَذبٌ كَأَنَّ مَذاقَهُ خَمرُ

وَالعَنبَرُ المَسحوقُ خالَطَهُ — وَقَرَنفُلٌ يَأتي بِهِ النَشرُ

وَإِذا تَراءَت في الظَلامِ جَلَت — دُجنَ الظَلامِ كَأَنَّها بَدرُ

وَتَنو فَتَصرَعُها عَجيزَتُها — مَمشى الضَعيفِ يَؤودُهُ البُهرُ

وَكَأَنَّ ضَوءَ الشَمسِ تَحتَ قِناعِها — أَو مُزنَةً أَدنى بِها القَطرُ

نَظَرَت إِلَيكَ بِعَينِ مُغزِلَةٍ — حَوراءَ خالَطَ طَرفَها فَترُ

وَكَأَنَّ سِمطَيها عَلى رَشَإٍ — مُرتادُهُ الغيطانُ وَالخَمرُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالمحصب: [ح ص ب]. : مَوْضِعُ رَمْيِ الجِمَارِ بِمِنىً.
  • تربها: ترب: التُّرْبُ والتُّرابُ والتَّرْباءُ والتُّرَباءُ والتَّوْرَبُ والتَّيْرَبُ والتَّوْرابُ والتَّيْرابُ والتِّرْيَبُ والتَّرِيبُ، الأَخيرة عَنْ كُرَاعٍ، كُلُّهُ وَاحِدٌ، وجَمْعُ التُّرابِ أَتْرِبةٌ وتِرْبانٌ، عَنِ اللِّح …
  • رؤد: رود: الرَّوْدُ: مَصْدَرُ فِعْلِ الرَّائِدِ، وَالرَّائِدُ: الَّذِي يُرْسَل فِي الْتِمَاسِ النُّجْعَة وَطَلَبِ الكلإِ، وَالْجَمْعُ رُوَّاد مِثْلُ زَائِرٍ وزُوَّار. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، فِي صِفَةِ الص …
  • ريث: ريث: الرَّيْثُ: الإِبْطاءُ؛ راثَ يَرِيثُ رَيْثاً: أَبْطَأَ؛ قَالَ: والرَّيْثُ أَدْنَى لِنَجاحِ الَّذِي ... تَرُومُ فِيهِ النُّجْحَ، مِنْ خَلْسِه ورَاثَ عَلَيْنَا خَبَرُهُ يَريثُ رَيْثاً: أَبْطأَ. وَفِي الْمَثَلِ: رُبَّ ع …

قصائد ذات صلة

  • قد صبا القلب صبا غير دني
  • لعائشة ابنة التيمي عندي
  • تأوب عينه وهنا قذاها
  • عاود القلب بعض ما قد شجاه
  • أصبح القلب مستهاما معنى
  • أيها المنكح الثريا سهيلا
  • أيها الطارق الذي قد عناني
  • أحن إذا رأيت جمال سعدى