ومن كان محزونا بإهراق عبرة

الشاعر: عمر بن أبي ربيعة · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة قصيرة

«ومن كان محزونا بإهراق عبرة» من شعر عمر بن أبي ربيعة، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَمَن كانَ مَحزوناً بِإِهراقِ عَبرَةٍ — وَهى غَربُها فَليَأتِنا نَبكِهِ غَدا

نُعِنهُ عَلى الإِثكالِ إِن كانَ ثاكِلاً — وَإِن كانَ مَحروباً وَإِن كانَ مُقصَدا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • غربها: غرب: الغَرْبُ والمَغْرِبُ: بِمَعْنًى وَاحِدٍ. ابْنُ سِيدَهْ: الغَرْبُ خِلافُ الشَّرْق، وَهُوَ المَغْرِبُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ؛ أَحدُ المَغْرِبين: أَقْصَى مَا تَنْتَهي إِليه …
  • نبكه: النَّبْكَةُ : أرضٌ فيها صعودٌ وهبوط؛ لا تصلح هذه النَّبكةُ لزراعة الخُضَر السَّقَؤية.-: رابيةٌ من طين محدّدة الرّأس ج نَبَكٌ ونَبْكٌ ونِبَاكٌ.

قصائد ذات صلة

  • قد صبا القلب صبا غير دني
  • لعائشة ابنة التيمي عندي
  • تأوب عينه وهنا قذاها
  • عاود القلب بعض ما قد شجاه
  • أصبح القلب مستهاما معنى
  • أيها المنكح الثريا سهيلا
  • أيها الطارق الذي قد عناني
  • أحن إذا رأيت جمال سعدى