ألمم بزينب إن البين قد أفدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلمِم بِزَينَبَ إِنَّ البَينَ قَد أَفِداقَلَّ الثَواءُ لَئِن كانَ الرَحيلُ غَدا
أَمسى العِراقِيُّ لا يَدري إِذا بَرَزَتمَن ذا تَطَوَّفَ بِالأَركانِ أَو سَجَدا
لَعَمرُها ما أَراني إِن نَوىً نَزَحَتوَدامَ ذا الحُبُّ إِلّا قاتِلي كَمَدا
بَكرٌ دَعا فَأَتى عَمداً لِشَقوَتِهِما جاءَ مِن ذاكَ إِن غَيّاً وَإِن رَشَدا
مَن يَنهَ يُعصَ وَمَن يَحسِد وَلا وَأَبيما ضَرَّني مَن وَشى عِندي وَمَن حَسَدا
هَذا يُقَرِّبُهُ مِنها وَعَبرَتُهايَومَ الفِراقِ فَما أَرعى وَما اِقتَصَدا
قَد حَلَفَت لَيلَةَ الصَورَينِ جاهِدَةًوَما عَلى المَرءِ إِلّا الحَلفُ مُجتَهِدا
لِتِربِها وَلَأُخرى مِن مَناصِفِهالَقَد وَجَدتُ بِهِ فَوقَ الَّذي وَجَدا
لَو جُمِّعَ الناسُ ثُمَّ اِختيرَ صَفوَتُهُمشَخصاً مِنَ الناسِ لَم أَعدِل بِهِ أَحَدا
وَقَد نَهَيتُ فُؤادي عَن تَطَلُّبِهافَاِغتَشَّني وَأَتى ما شاءَ مُعتَمِدا
عن القصيدة
«ألمم بزينب إن البين قد أفدا» من شعر عمر بن أبي ربيعة، من العصر الأموي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر خبر عمر بن أبي ربيعة ونسبه، الأبيات ١ و٧ و٩
- «كتاب الأغاني»: ذكر الغريض وأخباره، البيت ١
- «كتاب الأغاني»: أخبار يحيى المكي ونسبه، البيت ١
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثالث والثلاثون بعد التسعمائة، البيت ١
- «شرح شواهد المغني»: فائدة: [قيس بن عاصم]، البيتين ١ و٧
- «معجم البلدان»: باب الصاد والواو وما يليهما، البيتين ٧ و٨
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: الغريض، البيت ١
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: يحيى المكي، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.