ألمم بزينب إن البين قد أفدا

الشاعر: عمر بن أبي ربيعة · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«ألمم بزينب إن البين قد أفدا» من شعر عمر بن أبي ربيعة، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَلمِم بِزَينَبَ إِنَّ البَينَ قَد أَفِدا — قَلَّ الثَواءُ لَئِن كانَ الرَحيلُ غَدا

أَمسى العِراقِيُّ لا يَدري إِذا بَرَزَت — مَن ذا تَطَوَّفَ بِالأَركانِ أَو سَجَدا

لَعَمرُها ما أَراني إِن نَوىً نَزَحَت — وَدامَ ذا الحُبُّ إِلّا قاتِلي كَمَدا

بَكرٌ دَعا فَأَتى عَمداً لِشَقوَتِهِ — ما جاءَ مِن ذاكَ إِن غَيّاً وَإِن رَشَدا

مَن يَنهَ يُعصَ وَمَن يَحسِد وَلا وَأَبي — ما ضَرَّني مَن وَشى عِندي وَمَن حَسَدا

هَذا يُقَرِّبُهُ مِنها وَعَبرَتُها — يَومَ الفِراقِ فَما أَرعى وَما اِقتَصَدا

قَد حَلَفَت لَيلَةَ الصَورَينِ جاهِدَةً — وَما عَلى المَرءِ إِلّا الحَلفُ مُجتَهِدا

لِتِربِها وَلَأُخرى مِن مَناصِفِها — لَقَد وَجَدتُ بِهِ فَوقَ الَّذي وَجَدا

لَو جُمِّعَ الناسُ ثُمَّ اِختيرَ صَفوَتُهُم — شَخصاً مِنَ الناسِ لَم أَعدِل بِهِ أَحَدا

وَقَد نَهَيتُ فُؤادي عَن تَطَلُّبِها — فَاِغتَشَّني وَأَتى ما شاءَ مُعتَمِدا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الثواء: ثوا: الثَّواءُ: طولُ المُقام، ثَوَى يَثْوي ثَواءً وثَوَيْتُ بِالْمَكَانِ وثَوَيْته ثَواءً وثُوِيّاً مِثْلُ مَضَى يَمْضِي مَضاءً ومُضِيّاً؛ الأَخيرة عَنْ سِيبَوَيْهِ، وأَثْوَيْت بِهِ: أَطلت الإِقامة بِهِ. وأَثْوَيْته أَنا …
  • العراقي: العُرَاقُ : العظمُ أُكل لحمه؛ أَعط العُرَاقَ للكلب.-: الصافي من الماءِ؛ شربنا ماءً عُراقاً/ عُراق المَطر أي النبات الذي يخرج على إثره.
  • بزينب: الزَّيْنَبُ : الجبان؛ فرّ الزينب من المعركة.-: نبات عشبيٌّ بصليّ معمّر من فصيلة النرجسيات، أزهاره جميلة بيضاء اللون فوّاحة العرف، وبه سُمِّيت المرأة.
  • تطوف: تَطَوّفَ يَتَطَوَّفُ تَطَوُّفاً :- بالمكان وحولَه وفيه وعليه: طاف أي دار وحام وَلْيطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ أي وليتطوفوا وأُدغمت التاءُ بالطاء.

قصائد ذات صلة

  • قد صبا القلب صبا غير دني
  • لعائشة ابنة التيمي عندي
  • تأوب عينه وهنا قذاها
  • عاود القلب بعض ما قد شجاه
  • أصبح القلب مستهاما معنى
  • أيها المنكح الثريا سهيلا
  • أيها الطارق الذي قد عناني
  • أحن إذا رأيت جمال سعدى