حييا أثلة إذ جد رواح

الشاعر: عمر بن أبي ربيعة · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة عامة

«حييا أثلة إذ جد رواح» من شعر عمر بن أبي ربيعة، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حَيِّيا أَثلَةَ إِذ جَدَّ رَواح — وَسَلاها هَل لِعانٍ مِن سَراح

هَل لِمَتبولٍ بِها مُستَقبَلٌ — دَنَفِ القَلبِ عَميدٍ غَيرِ صاح

كانَ وَالوُدَّ الَّذي يَشكو بِها — كَمَريقِ الماءِ في الأَرضِ الشَحاح

أَيُّها السائِلُنا عَن حُبِّها — تُكثِرُ المَنطِقَ في غَيرِ اِتِّضاح

خُلِقَت ذِكرَتُها مِن شيمَتي — ما أَضاءَ الأَرضَ تَبليجُ الصَباح

ما لَها عِندِيَ مِن هَجرٍ وَلا — سِرُّها عِندِيَ بِالفاشي المُباح

تَسأَلُ الوُدَّ وَوَدَّت أَنَّني — بَينَ أَسيافِ الأَعادي وَالرِماح

قادَتِ العَينُ إِلَيها قَلبَهُ — عَقِبَ التَشريقِ مِن يَومِ الأَضاح

نَظرَةٌ بِالعَينِ أَدَّت سَقَماً — نَظرَةٌ يَوماً وَصَحبي بِالصِفاح

أَحدَثَت رَدعاً وَرَجعاً بَعدَما — طَمِعَ العائِدُ مِنّا بِالسَراح

وَشَكَوتُ الحُبَّ مِنها صادِقاً — لَيلَةَ المَأزِمِ في قَولٍ صُراح

واقِفَ البِرذَونِ أُخفي مَنطِقي — مُظهِراً عُذرِيَ في غَيرِ نَجاح

لَن تَقودينِيَ بِالهَجرِ وَلَن — تُدرِكي وُدّي بِجَدٍّ وَاِطِّراح

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اتضاح: [و ض ح ]. (مصدر اِتَّضَحَ). "اِتِّضَاحُ الحَقِيقَةِ": اِنْكِشَافُهَا، اِنْجِلاَؤُهَا لِلْعِيَانِ.
  • التشريق: [ش ر ق]. (مصدر شَرَّقَ). 1."تَشْرِيقُ الْمُسَافِرِ" : اِتِّجَاهُهُ صَوْبَ الشَّرْقِ. 2."أَيَّام التشريقُ" : الأَيَّامُ الثلاثةُ التَّالِيةُ لِعيدِ الأَضْحَى. (من مناسك الحج).
  • السائلنا: السَّائِلُ : فا.-: المستخبِرُ سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ.-: المستجدي أو الفقيرُ وَالَّذِين في أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسائِلِ والْمَحْروم.-[ سيل]: حالةٌ من حالات المادّة الثّلاَث، وسَطٌ بين الصّلابَةِ والغا …
  • الشحاح: الشَّحَاحُ : الشَّحِيحُ أي البخيل؛ رَجُلٌ شَحَاحٌ ج أَشِحَّةٌ وأَشِحَّاةُ وشِحَاحٌ/ زنْدٌ شَحَاحٌ، أي لا يُورِي كأنّه يَشِحُّ بالنّار/ أَرضٌ شَحَاحٌ، أي تسيلُ من أدنى مَطْرة كأنّها تَشِحُّ على الماء بنفسها.
  • المباح: المُبَاحُ : غير الممنوع أو خلافُ المحظور؛ أدخل بضاعةً مباحةً.- من السرّ: غير المكتوم.-: ما لا تَبِعةَ عليه؛ جعل الغُزاةُ سلب المنازل أمراً مباحاً.
  • المنطق: المَنْطِقُ : الكلامُ عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّيْرِ.-: فرعٌ من الفلسفة يدرُس صورَ الفكر وطرق الاستدلال السَّليم؛ المنطق الصُّوريُّ/ المنطق الرّياضيُّ/ المنطق الرَّمزيّ/ المنطق الوضْعيُّ/ من المنطقيّ أن يفعل كذا، أي من الم …
  • بالفاشي: الفَاشِسْتِيُّ أو الفاشِي ُّ : من كان على مذهبِ الفاشِسْتية أو الفاشيَّةِ ونظامِها (معـ).

قصائد ذات صلة

  • قد صبا القلب صبا غير دني
  • لعائشة ابنة التيمي عندي
  • تأوب عينه وهنا قذاها
  • عاود القلب بعض ما قد شجاه
  • أصبح القلب مستهاما معنى
  • أيها المنكح الثريا سهيلا
  • أيها الطارق الذي قد عناني
  • أحن إذا رأيت جمال سعدى