يا ربة البغلة الشهباء هل لكم

الشاعر: عمر بن أبي ربيعة · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«يا ربة البغلة الشهباء هل لكم» من شعر عمر بن أبي ربيعة، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الجيم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا رَبَّةَ البَغلَةِ الشَهباءِ هَل لَكُمُ — أَن تَرحَمي عُمَراً لا تَرهَقي حَرَجا

قالَت بِدائِكَ مُت أَو عِش تُعالِجُهُ — فَما نَرى لَكَ فيما عِندَنا فَرَجا

قَد كُنتَ حَمَّلتَني غَيظاً أُعالِجُهُ — فَإِن تُقِدني فَقَد عَنَّيتَني حَجَجا

حَتّى لَوَ اِسطيعُ مِمّا قَد فَعَلتَ بِنا — أَكَلتُ لَحمَكَ مِن غَيظي وَما نَضَجا

فَقُلتُ لا وَالَّذي حَجَّ الحَجيجُ لَهُ — ما مَجَّ حُبُّكِ مِن قَلبي وَلا نَهَجا

وَما رَأى القَلبُ مِن شَيءٍ يُسِرُّ بِهِ — مُذ بانَ مَنزِلُكُم مِنّا وَما ثَلِجا

كَالشَمسِ صورَتُها غَرّاءُ واضِحَةٌ — تُعشي إِذا بَرَزَت مِن حُسنِها السُرُجا

ضَنَّت بِنائِلِها عَنّا فَقَد تَرَكَت — مِن غَيرِ ذَنبٍ أَبا الخَطّابِ مُختَلَجا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الجيم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشهباء: الشَهْبَاءُ : مذ أَشْهَبُ، ذاتُ الشُّهْبَةِ، أي ذات البياض المختلط بالسّواد/ كتيبةٌ شَهباءُ، أي كثيرةُ السِّلاحِ/ غُرَّةٌ شَهْباءُ، أي فيها شَعر يخالفُ البياضَ/ سَنَةٌ شَهْباءُ، أي ذاتُ قَحطٍ وجدب/ الأرضُ الشهباءُ، هي ال …
  • بدائك: بدأ: فِي أَسماء اللهِ عزَّ وَجَلَّ المُبْدئ: هُوَ الَّذِي أَنْشَأَ الأَشياءَ واخْتَرَعَها ابْتِداءً مِنْ غيرِ سابقِ مِثَالٍ. والبَدْء: فِعْلُ الشيءِ أَوَّلُ. بَدأَ بهِ وبَدَأَهُ يَبْدَؤُهُ بَدْءاً وأَبْدَأَهُ وابْتَدَأَه …
  • ترحمي: تَرَحَّمَ يَتَرَحَّمُ تَرَحُّماً : ـ عليه: طلب له الرحمة بقوله رحمه اللّه؛ يترحمون على موتاهم وأحيائهم. ـ عليه: رحمه؛ لا تَقْسُ في معاملته بل ترحَّمْ عليه.
  • تعالجه: تَعَالَجَ يَتَعَالَجُ تعَالُجاً :- الشخصُ: تداوى أو أخذ العلاج؛ تعالج ولم يبرأ. - الشخصان : تغالبا؛ تعالج المتلاكمان.

قصائد ذات صلة

  • قد صبا القلب صبا غير دني
  • لعائشة ابنة التيمي عندي
  • تأوب عينه وهنا قذاها
  • عاود القلب بعض ما قد شجاه
  • أصبح القلب مستهاما معنى
  • أيها المنكح الثريا سهيلا
  • أيها الطارق الذي قد عناني
  • أحن إذا رأيت جمال سعدى