يا خليلي قربا لي ركابي

الشاعر: عمر بن أبي ربيعة · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة مدح

«يا خليلي قربا لي ركابي» من شعر عمر بن أبي ربيعة، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا خَليلَيَّ قَرِّبا لي رِكابي — وَاِستُرا ذاكُما غَداً عَن صِحابي

وَاِقرَآ مِنّي السَلامَ عَلى الرَس — مِ الَّذي مِن مِنىً بِجَنبِ الحِصابِ

وَاِعلَما أَنَّني أُصِبتُ بِداءٍ — داخِلٍ في الضُلوعِ دونَ الحِجابِ

ثُمَّ صَدَّت بِوَجهِها عَمدَ عَينٍ — زَينَبٌ لِلقَضاءِ أُمُّ الحُبابِ

فَرَأى ذاكَ صاحِبايَ فَقالا — مَنطِقاً خابَ لَم يَكُن مِن جَوابي

إِنَّ مِنّي الفُؤادَ ذا اللُبِّ فيما — قَد يُرى ظاهِراً لَعينِ مُصابِ

فَرَدَدتُ الَّذي مِنَ الجَهلِ قالا — بِمَقالٍ قَد قُلتُهُ بِصَوابِ

إِن تَكونا كَتَمتُما اليَومَ دائي — فَذَراني فَقَد كَفاني ما بي

غَيرَ أَنّي وَدَدتُ أَنَّ عَذاباً — صُبَّ يَوماً عَلَيكُما مِن عَذابي

فَتَذوقانِ بَعضَ ما ذُقتُ مِنها — أَو تَدابانِ حِقبَةً مِثلَ دابي

لا تَنالانِ ذَلِكَ الوَصلَ مِنها — أَو تَنالا السَماءَ بِالأَسبابِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحباب: الحَبَابُ : الفقاقيع التي تعلو الماءَ أو الخمر من جرّاء الريح أو حركة ما؛ طفا الحَبَابُ على الشراب.-: الطَلُّ يغطّي النبات في الصباح الباكر.
  • الحصاب: الحِصَابُ : مَوْضِعُ رمي الجِمار في أثناء مناسك الحجّ.
  • بجنب: جنب: الجَنْبُ والجَنَبةُ والجانِبُ: شِقُّ الإِنْسانِ وَغَيْرِهِ. تَقُولُ: قعَدْتُ إِلَى جَنْب فُلَانٍ وَإِلَى جانِبه، بِمَعْنًى، وَالْجَمْعُ جُنُوبٌ وجَوانِبُ وجَنائبُ، الأَخيرة نَادِرَةٌ. وَفِي حَدِيثِ أَبي هُرَيْرَةَ، …
  • بداء: بدأ: فِي أَسماء اللهِ عزَّ وَجَلَّ المُبْدئ: هُوَ الَّذِي أَنْشَأَ الأَشياءَ واخْتَرَعَها ابْتِداءً مِنْ غيرِ سابقِ مِثَالٍ. والبَدْء: فِعْلُ الشيءِ أَوَّلُ. بَدأَ بهِ وبَدَأَهُ يَبْدَؤُهُ بَدْءاً وأَبْدَأَهُ وابْتَدَأَه …
  • بصواب: الصَّوَابُ : السَّدادُ وعكسه الخطأ؛ كلامٌ صوابِ إلا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا. -: الحَقُّ؛ سلك طريق الصُّواب. -: المفيدُ المُرضي؛ من الصواب ألا تفعل هذا. -: الوعي؛ فَقَدَ صوابه/ غابَ عن الصواب/ رجع إل …
  • بمقال: المَقَالُ [قول]: مصـ.-: القَوْلُ؛إنَّ لِصَاحِبِ الحَقِّ مَقَالاً وَأَفْضَلُكُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضَاءً .
  • بوجهها: وجه: الوَجْهُ: مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ الوُجُوه. وَحَكَى الْفَرَّاءُ: حَيِّ الوُجُوهَ وحَيِّ الأُجُوه. قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: وَيَفْعَلُونَ ذَلِكَ كَثِيرًا فِي الْوَاوِ إِذَا انْضَمَّتْ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنه ذَكَرَ فِ …

قصائد ذات صلة

  • قد صبا القلب صبا غير دني
  • لعائشة ابنة التيمي عندي
  • تأوب عينه وهنا قذاها
  • عاود القلب بعض ما قد شجاه
  • أصبح القلب مستهاما معنى
  • أيها المنكح الثريا سهيلا
  • أيها الطارق الذي قد عناني
  • أحن إذا رأيت جمال سعدى