شاق قلبي تذكر الأحباب

الشاعر: عمر بن أبي ربيعة · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة شوق

«شاق قلبي تذكر الأحباب» من شعر عمر بن أبي ربيعة، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

شاقَ قَلبي تَذَكُّرُ الأَحبابِ — وَاِعتَرَتني نَوائِبُ الأَطرابِ

يا خَليلَيَّ فَاِعلَما أَنَّ قَلبي — مُستَهامٌ بِرَبَّةِ المِحرابِ

عُلِّقَ القَلبُ مِن قُرَيشٍ ثَقالاً — ذاتَ دَلٍّ نَقِيَّةَ الأَثوابِ

رَبَّةً لِلنِساءِ في بَيتِ مَلكٍ — جَدُّها حَلَّ ذِروَةَ الأَحسابِ

شَفَّ عَنها مُرَقَّقٌ جَنَديٌّ — فَهيَ كَالشَمسِ مِن خِلالِ السَحابِ

فَتَراءَت حَتّى إِذا جُنَّ قَلبي — سَتَرَتها وَلائِدٌ بِالثِيابِ

قُلتُ لَمّا ضَرَبنَ بِالسِترِ دوني — لَيسَ هَذا لِعاشِقٍ بِثَوابِ

فَأَجابَت مِنَ القَطينِ فَتاةٌ — ذاتُ دَلٍّ رَقيقَةٌ بِعِتابِ

أَرسِلي نَحوَهُ الوَليدَةَ تَسعى — قَد فَعَلنا رِضا أَبي الخَطّابِ

لا تُطِع في قَطيعَةِ اِبنَةِ بِشرٍ — ماجِدَ الخيمِ طاهِرِ الأَثوابِ

فَاِتَّقي ذا الجَلالِ يا أُمَّ عَمروٍ — وَاِحكُمي في أَسيرُكُم بِالصَوابِ

اِفعَلي بِالأَسيرِ إِحدى ثَلاثٍ — فَاِفهَميهِنَّ ثُمَّ رُدّي جَوابي

اُقتُليهِ قَتلاً سَريحاً مُريحاً — لا تَكوني عَلَيهِ سَوطَ عَذابِ

أَو أَقيدي فَإِنَّما النَفسُ بِالنَف — سِ قَضاءً مُفَصَّلاً في الكِتابِ

أَو صِليهِ وَصلاً يُقَرُّ عَلَيهِ — إِنَّ شَرَّ الوِصالِ وَصلُ الكِذابِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • القطين: القَطِينُ : [للمفرد والجمع] القاطن أو القاطنون، أي السّاكنِ في المكان؛ لم أجد في الدَّار قطِيناً.- اللهِ: سُكَّانُ حرمه.-: الخدم والأتباع والحشم؛ بنى دوراً للقطين قريبةً من قصره، وقد يُجمع على قُطُن.
  • المحراب: المِحْرَابُ :- من الرجال: الخبير بالحرب الشّجاع؛ كان خالد بن الوليد محراباً.-: صدْر المجلس؛ إنّه يكره المحاريب، أي أن يتصدَّر المجالس ويُرفع على الناسِ. -: صدر البيت وأكرم موضع فيه. -: الغرفة فَخَرجَ عَلَى قَوْمِهِ منَ ا …
  • بالستر: ستر: سَتَرَ الشيءَ يَسْتُرُه ويَسْتِرُه سَتْراً وسَتَراً: أَخفاه؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: ويَسْتُرُونَ الناسَ مِن غيرِ سَتَرْ والستَر، بِالْفَتْحِ: مَصْدَرُ سَتَرْت الشَّيْءَ أَسْتُرُه إِذا غَطَّيْته فاسْتَتَر هُوَ. وتَسَ …
  • بثواب: الثَّوَابُ : الجزاءُ على العمل، وكثر استعماله في الخير فآتَاهُمُ اللهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرةِ واللهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ. -: العطاءُ؛ هو كريمُ يجزلُ الثَّوابَ للفقراء.
  • بعتاب: [ع ت ب]. (مصدر عَتَبَ، عَاتَبَ). "وَجَّهَ إِلَيْهِ عِتَاباً" : لَوْماً، مَلاَمَةً، مُؤَاخَذَةً.

قصائد ذات صلة

  • قد صبا القلب صبا غير دني
  • لعائشة ابنة التيمي عندي
  • تأوب عينه وهنا قذاها
  • عاود القلب بعض ما قد شجاه
  • أصبح القلب مستهاما معنى
  • أيها المنكح الثريا سهيلا
  • أيها الطارق الذي قد عناني
  • أحن إذا رأيت جمال سعدى