من كل قلب لو تشا لك منزل

الشاعر: الشاذلي خزنه دار · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة حزينة

«من كل قلب لو تشا لك منزل» من شعر الشاذلي خزنه دار، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

من كل قلب لو تشا لك منزل — وسكنت هذا القبر هلا تعدل

حاشا لجسمك أن يغيره الثرى — وهو الذي كم من شمائل يشمل

ما كنت في الخضراء إلا مصلحا — وعليك فيها كل فضل ينقل

درست ما ربى الشعور واوجد الإ — حساس قل يا حبذاك المنهل

أوقفت نفسك للبلاد وأهلهما — لهفي عليك كذا الرجال الكمل

لله ما قد كنت إلا قدوة — فيما تقول لهم وفيما تفعل

برأت ذمتك التي نيطت بها — خدم تزل بوطئهن الأرجل

شهدت لك الأحباس وهي مساجد — وملاجيء فيها اليتيم وأرمل

يا من رفعت على الأنامل بينهم — ولمثل حضرتكم تشير الأنمل

رقيتهم فرقيت فوق رؤوسهم — يوم الجنازة وهو يوم يذهل

صلى الإله على الرسول محمد — وعلى الذي للدين مثلك يعمل

فاوضت أهلك في شؤونك مودعا — عند الشقيق شهادة لك تقبل

رح يا بشير إلى البرور مؤرخا — فالله بر بالخيار معجل

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الكمل: كمل: الكَمَال: التَّمام، وَقِيلَ: التَّمام الَّذِي تَجَزَّأَ مِنْهُ أَجزاؤه، وَفِيهِ ثَلَاثُ لُغَاتٍ: كَمَلَ الشَّيْءُ يَكْمُل، وكَمِلَ وكَمُلَ كَمَالًا وكُمولًا، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَالْكَسْرُ أَرْدَؤُها. وَشَيْءٌ كَ …
  • المنهل: جمع: مَنَاهِلُ. [ن هـ ل]. (مصدر نَهِلَ). 1."اِهْتَدَوا إِلَى مَنْهَلٍ تَحْتَ سَفْحِ الْجَبَلِ" : مَوْرِد الشُّرْبِ عَلَى الطَّرِيقِ. 2."مَنَاهِلُ العِلْمِ" : مَصَادِرُهُ.
  • بوطئهن: بوط: البُوطةُ: الَّتِي يُذيب فِيهَا الصائغُ وَنَحْوُهُ مِنَ الصُّنَّاع. ابْنُ الأَعرابي: باطَ الرجلُ يَبُوطُ إِذا ذَلَّ بَعْدَ عِزٍّ أَو إِذا افْتَقَرَ بَعْدَ غِنًى.
  • تشا: تشا: ابْنُ الأَعرابي: تَشَا إِذَا زَجَر الحمارَ. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: كأَنَّه قَالَ له تُشُؤْ تُشُؤْ.
  • حبذاك: حَبَّذَا : من أفعال المدح؛ يا حبَّذا خالدٌ من جار/ حبَّذا الرجلُ والرجلان والرجالُ/ حبّذا المرأةُ والمرأتان والنساءُ.
  • حساس: الحَسَاسُ : الشّعور بالأمر؛ ذهب فلان فلا حساس به، أي ذهب ولم يُحسّ بذهابه ولا بمكانه الفارغ.
  • خدم: خدم: الخَدَم: الخُدَّمُ. والخادِمُ: واحدُ الخَدَمِ، غُلَامًا كَانَ أَو جَارِيَةً؛ قَالَ الشَّاعِرُ يَمْدَحُ قَوْمًا: مُخَدَّمون ثِقالٌ فِي مَجالسهم، ... وَفِي الرِّجال، إِذا رافقتَهم، خَدَمُ وتَخَدَّمْتُ خادِماً أَي اتَّ …

قصائد ذات صلة

  • يوم الوفاة بشهر الصوم أرخه
  • بالله أيكما الميت فنبكيه
  • لا تفكر في طارف وتليد
  • الموت درس وعزرائيل ملقيه
  • أهوى الملاح لأني
  • أهدي إليكم ثناء
  • أيها الحافظ عهدي
  • إليك كما ارتضيته من بعيد