لقد سئمت حياتي العيش لولا

الشاعر: ابن الحاجب النحوي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة حزينة

«لقد سئمت حياتي العيش لولا» من شعر ابن الحاجب النحوي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الوافر، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لقد سئمت حياتي العيش لولا — مباحث ساكن الاسكندرية

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • مباحث: المَبَاحِثُ :[بصيغة الجمع] جهاز شرطة سِّريَّة للبحث عن الجرائم قصد الكشف عن بَواعِثها ومُغْلقاتها؛ جدَّ رجال المباحث في الكشف عن أسرار الجريمة/ مباحثُ البقر أي القفر أو المكان المجهول.

قصائد ذات صلة

  • أي غد مع يد دد ذي حروف
  • كنت إذا ما أتيت غيا
  • قد كان ظني بأن الشيب يرشدني
  • يا أهل مصر رأيت أيديكم
  • إن غبتم صورة عن ناظري
  • لم يعرف الدهر قدري كنت به
  • إن تغيبوا عن العيون فأنتم
  • هي قذ وتوأم ورقيب