ابن الحاجب النحوي
عثمان بن عمر بن أبي بكر بن يونس، أبو عمرو جمال الدين ابن الحاجب. فقيه مالكي، من كبار العلماء بالعربية. كردي الأصل. ولد في أسنا (من صعيد مصر) ونشأ في القاهرة، وسكن دمشق، ومات بالإسكندرية. وكان أبوه حاجباً فعرف به. من تصانيفه (الكافية - ط) في النحو، و (الشافية - ط) في الصرف، و (مختصر الفقه - خ) استخرجه من ستين كتاباً، في فقه المالكية، ويسمى (جامع الأمهات) و (المقصد الجليل - ط) قصيدة في العروض، و (الأمالي النحوية - خ) و (منتهى السول والأمل في علمي الأصول والجدل - ط) في أصول الفقه، و (مختصر منتهى السول والأمل - ط) و (الإيضاح - خ) في شرح المفصل للزمخشري، و (الأمالي المعلقة عن ابن الحاجب - خ) في الكلام على مواضع من الكتاب العزيز وعلى المقدمة وعلى المفصل وعلى مسائل وقعت له في القاهرة وعلى أبيات من شعر المتنبي، منه نسخة في مكتبة عابدين بدمشق، وثانية في خزانة الرباط (209 أوقاف).
يضمّ ديوان ابن الحاجب النحوي في موسوعة ميزان العرب 10 قصائد، بمجموع 41 بيتًا.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الرمل، المنسرح، الخفيف، وأبرز الأغراض فيه قصيدة هجاء، قصيدة حزينة.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: النون، الراء، الدال.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: قد كان ظني بأن الشيب يرشدني.
أشهر القصائد
- قد كان ظني بأن الشيب يرشدني
- إن غبتم صورة عن ناظري
- نفسي الفداء لسائل وافاني
- يا أهل مصر رأيت أيديكم
- لم يعرف الدهر قدري كنت به
- إن تغيبوا عن العيون فأنتم
- لقد سئمت حياتي العيش لولا