عارف ما الشعر صاغيه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَارِفٌ مَا الشِّعْرُ صَاغِيهِإِنْ أَقَامَتْنِي دَوَاعِيهِ
قالقٌ شطرين أبحرهلو تعاصت لي قوافيه
لَا زِحَافٌ فِيهِ لَا عِلَلٌرَمَّمَتْ بَيْتاً لِبَانِيهِ
مَالِكٌ فِيكُمْ أَزِمَّتَهُفِي يَدِي تُلْقَى نَوَاصِيهِ
سَالِكٌ شِعْرِي مَسَالِكَهُأَيْنَمَا أَوْرَتْ مَعَانِيهِ
كُلَّمَا اسْتَدْعَتْهُ حَيْهَلَةٌخَفَّ وَالْإِحْسَاسُ حَادِيهِ
هَذِهِ جَمْعِيَّةُ الْقُدَمَاصَوْتُهَا الصَّادِي يُنَادِيهِ
مُنْتَدًى لِلصَّادِقِيَّةِ مَاكَانَ أَحْظَانَا بِنَادِيهِ
ضَمَّ أَفْلَاذاً لِمَدْرَسَةٍحَسْبُهَا مِنْهُمْ مَسَاعِيهِ
نَاظِرٌ كُلٌّ لِمَصْلَحَةٍتَنْبَنِي عَنْهَا مَبَادِيهِ
نَهْضَةُ الْأَقْوَامِ رَائِدُهُاَيْنَمَا يَمْشِي تُمَاشِيهِ
هِمَّةُ الْأَحْرَارِ تُنْهِضُهُأَعْيُنُ الْخَضْرَا تُرَاعِيهِ
دِينُهُ الرَّاقِي بِذِكْرِهِبِالَّذِي يَرْضَاهُ هَادِيهِ
لَابِسٌ مِنْ جِنْسِهِ شَرَفاًإِيهِ شَلَّتْ كَفُّ شَانِيهِ
حَسْبُهُ الْآبَاءُ مِنْ عَرَبٍحَسْبُهُ الْإِسْلَامُ كَافِيهِ
رَافِعٌ مِنْ شَأْنِهَا لُغَةًخَصَّهَا بِالذِّكْرِ بَارِيهِ
حَسْبُهَا الْقُرْآنُ مَفْخَرَةًفَهْوَ حَامِيهَا وَحَامِيهِ
ناشر العرفان بينهموما كفاك العلم ما فيه
فِيهِ إِعْزَازٌ لِطَالِبِهِفِيهِ إِسْعَادٌ لِقَارِيهِ
اِفْتَحُوا لِلْعِلْمِ مُغْلَقَهُتَنْفَتِحْ فِيكُمْ مَجَارِيهِ
قَوِّمُوا الْأَخْلَاقَ مِنْ عِوَجٍيَا لَهَا دَاءً نُعَانِيهِ
سَائِلُوا التَّارِيخَ عَنْ أُمَمٍقَدْ طَوَاهَا فِي مَطَاوِيهِ
أَرْجِعُوا فِي حَالِهَا بَصَراًتَنْكَشِفْ فِيكُمْ مَرَائِيهِ
اِعْرِفُوا الْأَدْوَا وَأَدْوِيَةًعِلْمُكُمْ بِالدَّاءِ آسِيهِ
مَنْ يُرِدْ إِسْعَافَ أُمَّتِهِأَغْدَقَتْ فِيهَا أَيَادِيهِ
واجبات المرء دائنهربّه يوما تقاضيه
سِيمَ خَسْفاً مِنْ تَقَاعُسِهِظَلَّ يَهْوِي فِي مَهَاوِيهِ
فِي غُضُونِ الدَّهْرِ مَوْعِظَةٌانْطَوَتْ عَنْهَا لَيَالِيهِ
ليس يدري اليوم ما غدهلو تخفي عنه ماضيه
تُونِسِيُّ الْيَوْمِ تُوقِظُهُبَيْنَكُمْ ذِكْرَى أَهَالِيهِ
كَالَّذِي فِي الشِّعْرِ عُمْدَتُهُرَفَعَتْ مِنْ شَأْنِ رَاوِيهِ
وَالْكِتَابُ الْفَذُّ فِي عِبَرٍلِابْنِ خَلْدُونَ وَمَا فِيهِ
والذي في الفقه دونهاوليزد بالعدل قاضيه
هَؤُلَاءِ السَّادَةُ الْعُلَمَاءُلَا الَّذِي تَخْفَى فَتَاوِيهِ
فَالْبَسُوا مِنْ عِزَّةٍ حُلَلاًعَزَّ مَنْ عَزَّتْ مَعَانِيهِ
اِرْفَعُوا فِيهَا رُؤُوسَكُمُوتَاجُكُمْ تَزْهُو لَآلِيهِ
انشروا للعلم ألويةقل في الخضراء داريه
اِفْتَحُوا فِيهَا مَدَارِسَكُمْحُرَّةً تَرْقَى مَرَاقِيهِ
عَمِّمُوا التَّعْلِيمَ بَيْنَكُمُوغَارِسُ الْإِحْسَانِ جَانِيهِ
لَا تُضِيعُوا فُرْصَةً سَنَحَتْعَارِفٌ بِالْوَقْتِ آتِيهِ
أَيْنَعَتْ أَزْهَارُ دَوْحَتِكُمْرَوْضُكُمْ طَابَتْ مَجَانِيهِ
النَّوَادِي هَا هِيَ انْفَتَحَتْفَلْتُحَرِّضْ مَنْ تُلَاقِيهِ
وَلْيَقُمْ كُلٌّ بِوَاجِبِهِوَلْيُصَافِحْ كَفَّ عَافِيهِ
مَنْ سَعَى عَنْ نِيَّةٍ صَلُحَتْسَعْيُهُ صَحَّتْ أَمَانِيهِ
أَيُّكُمْ تَدْعُوهُ نَخْوَتُهُلِلسَّخَا حَتَّى نُجَارِيهِ
دُونَكُمْ مِنِّي مُشَارَكَةًفَهْيَ لِلْاِنْشَادِ ثَانِيهِ
خَادِماً لِلشَّعْبِ قُمْتُ لَهُمَا أَقَامَتْنِي دَوَاعِيهِ
عن القصيدة
«عارف ما الشعر صاغيه» من شعر الشاذلي خزنه دار، من العصر الحديث، وتقع في ٤٧ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف الياء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.