تونسي وحسبي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تُونِسِيٌّ وَحَسْبِياَنَّنِي تُونِسِي
حِزْبُهَا الحُرُّ حِزْبِيحِزْبُهَا الوَطَنِي
نَشْأَتِي فِي فَضَاهَافِي فَضَاهَا وُجِدْتُ
مَوْلِدِي فِي هَوَاهَافِي هَوَاهَا وُلِدْتُ
ظلتني سماهافي بنيها عددت
تُونِسِيٌّ وَحَسْبِياَنَّنِي تُونِسِي
حِزْبُهَا الحُرُّ حِزْبِيحِزْبُهَا الوَطَنِي
هَا أَنَا اليَوْمَ أُرْضِييَا بِلَادِي جَنَابَكِ
قُمْتُ فِيكِ بِفَرْضِيمُذْ خَدَمْتُ رِكَابَكِ
أَنْتِ أَوَّلُ أَرْضٍمَسَّ جِسْمِي تُرَابُكِ
تُونِسِيٌّ وَحَسْبِياَنَّنِي تُونِسِي
حزبها فيهم رجائيالكرام الأباة
رَاحَتِي وَهَنَائِيوَالصَّفَا وَالحَيَاةُ
تُونِسِيٌّ وَحَسْبِياَنَّنِي تُونِسِي
حِزْبُهَا الحُرُّ حِزْبِيحِزْبُهَا الوَطَنِي
أَيُّهَا القَوْمُ سِيرُواالأَمَامَ الأَمَامَا
الزَّعِيمُ الكَبِيرُالعَزِيزُ مَقَامَا
بِالزَّمَانِ خَبِيرٌزَادَ فِينَا احْتِرَامَا
تُونِسِيٌّ وَحَسْبِياَنَّنِي تُونِسِي
حِزْبُهَا الحُرُّ حِزْبِيحِزْبُهَا الوَطَنِي
أُمَّتِي التُّونِسِيَّةْفِي نُهُوضٍ بَنُوهَا
نحوتي العربيهكلكم عارفوها
هِيَ فِينَا سَجِيَّهْنَاسَبَتْهَا ذَوُوهَا
تُونِسِيٌّ وَحَسْبِياَنَّنِي تُونِسِي
حِزْبُهَا الحُرُّ حِزْبِيحِزْبُهَا الوَطَنِي
لَا أُبَدِّلُ جِنْسِيلَا وَلَا أَتَرَدَّدُ
إِنْ يُحِبَّ الفَرَنْسِيلَا يُحِبَّ مُحَمَّدُ
كَيْفَ أَصْبَحْتُ أُمْسِيفِي بِلَادِي المُوَحَّدُ
تُونِسِيٌّ وَحَسْبِياَنَّنِي تُونِسِي
حِزْبُهَا الحُرُّ حِزْبِيحِزْبُهَا الوَطَنِي
المُجَنَّسُ قَالُواكَافِرٌ بِاتِّفَاقِ
وَالسُّكُوتُ ضَلَالٌوَيْحَ أَهْلِ النِّفَاقِ
مَا عَسَاهُ يَنَالُمَا عَسَاهُ يُلَاقِي
تُونِسِيٌّ وَحَسْبِياَنَّنِي تُونِسِي
حِزْبُهَا الحُرُّ حِزْبِيحِزْبُهَا الوَطَنِي
خَاسِرٌ مَنْ تَفَرْنَسَاَيْنَ حَلَّ مُهِينُ
إِنْ يَقُولُوا تَجَنَّسْقُلْ لَهُمْ لِي دِينُ
مُسْلِمٌ أَتَحَمَّسُفِي اعْتِقَادِي مَكِينُ
تُونِسِيٌّ وَحَسْبِياَنَّنِي تُونِسِي
حِزْبُهَا الحُرُّ حِزْبِيحِزْبُهَا الوَطَنِي
جاوزوها حدوداًبيننا دون حدّ
نَاقِضُونَ عُهُودًادُونَ أَخْذٍ وَرَدِّ
وَكَفَانَا جُمُودًاوَكَفَاهُمْ تَعَدِّ
عن القصيدة
«تونسي وحسبي» من شعر الشاذلي خزنه دار، من العصر الحديث، وتقع في ٤٣ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الخفيف، ورويّها حرف السين، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.