فلو كان في ليلى شدا من خصومة

الشاعر: قيس بن الملوح · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة قصيرة

«فلو كان في ليلى شدا من خصومة» من شعر قيس بن الملوح، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الواو، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فَلَو كانَ في لَيلى شُداً مِن خُصومَةٍ — لَلَوَّيتُ أَعناقَ المَطيِّ المُلاوِيا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الواو — قصائد أخرى على القافية نفسها.

من مفردات القصيدة في المعجم

الملاويا، للويت

قصائد ذات صلة

  • ألا فاسأل الركبان هل سقي الحمى
  • قد حال من دون ليلى معشر قزم
  • أريد بألا يعلم الناس أنني
  • أما والذي حجت له العيس وارتمى
  • تبكي على ليلى خفاتا وما رأت
  • آل ليلى إن ضيفكم
  • أمر مجنيا عن بيت ليلى
  • فلا تعجلا يا صاحبي تحية