كم للصبابة والصبا من منزل

الشاعر: الببغاء · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«كم للصبابة والصبا من منزل» من شعر الببغاء، من العصر العباسي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كَم لِلصَبابَةِ وَالصِبا مِن مَنزِلِ — ما بَينَ كَلواذي إلى قَطرَبُّلِ

جادَتهُ مِن ديمِ المُدامِ سَحائِب — أَغنَتهُ عَن صَوبِ الحَيا المُتَهَلِّلِ

غَيثٌ إِذا ما الراحُ أَومَضَ بَرقُهُ — فَرُعودهُ حَثَّ الثَقيلِ الأَوَّلِ

لَطفت مَواقِعُ صَوبهُ فَسجالهُ — تَهمى عَلى كَربِ النُفوسِ فَتَنجَلي

راضَعتُ فيهِ الكَأسَ أَهيَفَ يَنثَني — نَحوي بِجيدِ رَشاً وَعَينَي مُغزِلِ

فَأَتى وَقَد نَقَشَ الشُعاعُ ثِيابَهُ — بِمُمَزَّجٍ مِن نَسجِها وَمُثقَلِ

وَكَسا البَنانُ بِها خضاباً يا لَهُ — لَو أَنَّهُ مِن وَقتِهِ لَم يَنصُلِ

قَدَح البزال زَنادُها مِن دَنِّها — فَتَهافَتَت مِثلَ الشَرابِ المُرسَلِ

وَطَغَت لِعَجزِ الماءِ عَن إِطفائِها — حَتّى ظَنَنتُ الكَأسَ جَذوَةَ مُصطَلي

فَوَرَدتُ أَروي مَورِدٍ وَشَرِبتُ أَح — لى مَشرَبٍ وَنَهَلتُ أَعذَبَ مَنهَلِ

وَنَزَعتُ لا في السُكرِ خُنتُ تَصَوُّني — بِخَناً وَلا في الصَحوِ شِنتُ تَجمَلى

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البزال: البُزَالُ : الموضع الذي يخرج منه الشيء المبزول، أي الذي شُقَّ وعاؤه ليسيل منه سائل.
  • الثقيل: الثَقيل : الراجح الوزن، ضد الخفيف؛ في الحلبة متصارعان من الوزن الثَّقيل/ صناعة ثقيلة، أي صناعة للآلات والأدوات الكبيرة المعقدة كالصناعات التعدينية وصناعة البناء الكهربائي وغير ذلك.-: صعبُ الحملِ والتَّحريكِ ماديًا أو صعب …
  • الشعاع: الشَّعَاعُ : المتفِّرقُ المنتشر؛ نَظَّفَ الممرّضُ ما حول الجُرح من شَعَاع الدّم. - السُّنبُلِ: شوكُه أي سَفاهُ إذا يَبِسَ / ذَهَبَت نفسُهُ أو قلبُهُ شَعاعًا أي تفرّقت هِمَمُها وآراؤها فلا تتجه لأمْرٍ جَزْمٍ / ذهبوا شَعاع …
  • بجيد: جيد: الجِيدُ: الْعُنُقُ، وَقِيلَ: مُقَلَّده، وَقِيلَ: مقدَّمه، وَقَدْ غَلَبَ عَلَى عُنُقِ المرأَة؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: يَجُوزُ أَن يَكُونَ فِعلًا وفُعْلًا، كُسِرَتْ فِيهِ الْجِيمُ كَرَاهِيَةَ الياءِ بَعْدَ الضَّمَّةِ، فأَ …
  • برقه: البَرْقَةُ : الدَّهشةُ (لكل داخلٍ برقة).

قصائد ذات صلة

  • بني علي بن نصر
  • ذخرت أبي نصر لحظ أناله
  • جيش يفوت الطرف حتى لا يرى
  • وشاهبلوط تناهى واستتم
  • في الحلم ما ينهى ذوي الارحام
  • سواي الذي ترمي المطامع نبله
  • لا تحسبي أن نفسي كالنفوس إذا
  • ورجاء سيف الدولة الشرف الذي