فحما قدم الغلام فأهدى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَحماً قَدَّم الغُلامُ فَأَهدىفي كَوانينه حَياةَ النُفوسِ
كانَ كَالآبَنوسِ غَيرَ مَحَلّىًفَغَدا وَهُوَ مُذهَبُ الآبَنوسِ
لَقى النارَ في ثِيابِ حِدادٍفَكَسَتهُ مُصَبَّغاتِ عَروسِ
عن القصيدة
«فحما قدم الغلام فأهدى» من شعر الببغاء، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف السين، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها السين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: من أدب ابن المعتز، الأبيات ١ و٢ و٣
- «نور الطرف ونور الظرف»: جملة من النظم والنثر فقي وصف النور والزهر، البيتين ٢ و٣
- «سرور النفس بمدارك الحواس الخمس»: الباب الثامن في النار ذات اللهب وما يتعلق بها، ونار النفط، والصعاعقة، ونار الفحم، البيت ٢
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أبو محمد، الحسن بن علي بن وكيع التنيسي، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.