ما كل ذات مخلب وناب

الشاعر: الببغاء · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة هجاء

«ما كل ذات مخلب وناب» من شعر الببغاء، من العصر العباسي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة هجاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ما كُلُّ ذاتِ مِخلَبٍ وَنابِ — مِن سائِرِ الجارِحِ وَالكِلابِ

بِمُدرِكٍ في الجِدِّ وَالطِلابِ — أَيسَرَ ما يُدرِكُ بِالعِقابِ

شَريفَةُ الصِبغَةِ وَالأَنسابِ — تَطيرُ مِن جَناحِها في غابِ

وَتَستُرُ الأَرضَ عَنِ السَحابِ — وَتَحجُبُ الشَمسَ بِلا حِجابِ

يَظَلُّ مِنها الجَوُّ في اِغتِرابِ — مُستَوحِشاً لِلطَيرِ كَالمُرتابِ

ذَكِيَّةٌ تَنظُرُ مِن شَهابِ — ذاتُ جِرانٍ واسِعِ الجِلبابِ

وَمَنكِبٍ ضَخمٍ أَثيثٍ راى — وَمَنسِرٍ مُوَثِّقِ النِصابِ

وَراحَتي لَيثِ شَرىً غَلّابِ — نيطَت إِلى بَرائِنٍ صِلابِ

مُرهَفَةٍ أَمضى مِن الحِرابِ — وَكُلُّ ما حَلَّقَ في الضَبابِ

لِمُلكِها خاضِعَةُ الرِقابِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اغتراب: [غ ر ب]. (مصدر اِغْتَرَبَ). 1. "كَيْفَ يُمْكِنُ أنْ يُفَسِّرَ اغْتِرَابَهُ " : هِجْرَتَهُ البَعِيدَةَ. "قَضَى جُلَّ حَيَاتِهِ فِي اغْتِرَابٍ". 2. "اِغْتِرَابُ النَّفْسِ" : شُعُورُهَا بِالضَّيَاعِ وَالاسْتِلابِ. "اِغْتِرَ …
  • الجلباب: الجِلْبَابُ : القميص، أو الثوب المشتمل على الجسدِ كله، أوما يلبس فوق الثياب كالجبة ونحوها؛ تتنوّع الجلابيب من بلد عربي إلى آخر.-: المُلاءة تشتمل بها المرأة يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَناتِكَ وَنِسَاءِ ا …
  • النصاب: النِّصَابُ : الأصل والمرجِعُ؛ رجع الهدوء إلى نِصابه. -: مقبضُ السّكّين؛ يُمسك السكينَ من نصابه. - من المال: القَدْرُ الذي عنده تَجِبُ الزَّكاة. - في عددِ الأعضاء: العددُ الذي يَصحُّ به عقْـدُ الجلسة؛ تأجل الاجتماعُ لعدم …
  • بالعقاب: العُقَابُ : [يعامل معاملة المؤنث ذكره والأنثى] طائر من كواسر الطّير قويّ المخالب له منقار قصير أعقف، حادّ البصر (أبصر من عقاب) ج أَعقُبٌ وعِقْبانٌ.
  • بمدرك: المُدْرَكُ : مفعـ. -: الذي تمَّ اللَّحاقُ به قَالَ أُصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْركُونَ.- من الأمور: ما أمكن إدْراكه أي فهمه عقليًا.
  • جران: الجِرَانُ : باطنُ العنق من البعير وغيره.-: الثِّقْل وكذلك الثبوت والاستقرار؛ ويُلقي الإسلامُ بجرانه إلى الأرْض / ضرب الإسلامُ بِجِرانه/ أَلقي عليه جرانه أي وطّن النفس عليه/ ج أَجْرِنةٌ وجُرُنٌ.

قصائد ذات صلة

  • بني علي بن نصر
  • ذخرت أبي نصر لحظ أناله
  • جيش يفوت الطرف حتى لا يرى
  • وشاهبلوط تناهى واستتم
  • في الحلم ما ينهى ذوي الارحام
  • سواي الذي ترمي المطامع نبله
  • لا تحسبي أن نفسي كالنفوس إذا
  • ورجاء سيف الدولة الشرف الذي