ما كل ذات مخلب وناب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما كُلُّ ذاتِ مِخلَبٍ وَنابِمِن سائِرِ الجارِحِ وَالكِلابِ
بِمُدرِكٍ في الجِدِّ وَالطِلابِأَيسَرَ ما يُدرِكُ بِالعِقابِ
شَريفَةُ الصِبغَةِ وَالأَنسابِتَطيرُ مِن جَناحِها في غابِ
وَتَستُرُ الأَرضَ عَنِ السَحابِوَتَحجُبُ الشَمسَ بِلا حِجابِ
يَظَلُّ مِنها الجَوُّ في اِغتِرابِمُستَوحِشاً لِلطَيرِ كَالمُرتابِ
ذَكِيَّةٌ تَنظُرُ مِن شَهابِذاتُ جِرانٍ واسِعِ الجِلبابِ
وَمَنكِبٍ ضَخمٍ أَثيثٍ راىوَمَنسِرٍ مُوَثِّقِ النِصابِ
وَراحَتي لَيثِ شَرىً غَلّابِنيطَت إِلى بَرائِنٍ صِلابِ
مُرهَفَةٍ أَمضى مِن الحِرابِوَكُلُّ ما حَلَّقَ في الضَبابِ
لِمُلكِها خاضِعَةُ الرِقابِ
عن القصيدة
«ما كل ذات مخلب وناب» من شعر الببغاء، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء، وغرضها الهجاء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مباهج الفكر ومناهج العبر»: الوصف والتشبيه (٣٢)، الأبيات ٢ و٤ و٥ و٦ وغيرها
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: فأما العقاب، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.