فؤاده بضياء العلم منشرح

الشاعر: ابن عمرو الأغماتي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«فؤاده بضياء العلم منشرح» من شعر ابن عمرو الأغماتي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فُؤاده بِضِياء العلم مُنشَرح — وَوَجهُهُ بِجَمال النور موسومُ

وَكَفّه بَطنُها بِالخَير مُنهَمر — وَظَهرُها لِعُهود اللَهِ مَلثومُ

وَالعلم قِيمتُهُ وَالحلم شِيمتُه — طابَت أَرومتُه وَالنَفسُ وَالخِيمُ

لِطالِبي العلم ما شاؤُوا بِخِدمته — غِنىً وَعزٌّ وَإِرشاد وَتَعليمُ

سُحبُ العُلوم عَلَيهم مِن سَماحَته — تَهمِي فَفي بِحرِها هُم شُرَّعٌ هِيمُ

يُفضِي أَناةً وَحِلماً عالِماً وَلَهُ — في مَوضع الحَقِّ إِقدام وَتَصميمُ

تَشتَدُّ فيمَن عَصى أَو خانَ وَطأَتُه — وَفي الثِقاف لذات الزيغ تَقويمُ

الدَهرُ في أَنفِهِ مِن حُكمِهِ بُرَةٌ — بِها الزَمان عَنِ الأَبرار مَخزُومُ

عَطفاً عَلى حُسن أَمداحي وَإن عَجزَت — إِنَّ الجَمال عَلى العِلّات مَرحومُ

يا سامِعين أَمادِيحَ الإِمام أَلا — فَاِجثوا عَلى رُكَب الإِعظام أَو قوموا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الثقاف: الثَّقَافُ : - من النساءِ: الفَطِنَةُ؛ كانت عائشة زوجة الرسول امرأةً ثَقافاً.
  • الزيغ: زيغ: الزَّيْغُ: المَيْلُ، زاغَ يَزِيغُ زَيْغاً وزَيَغاناً وزُيُوغاً وزَيْغُوغةً وأَزَغْتُه أَنا إِزَاغَةً، وَهُوَ زائِغٌ مِنْ قَوْمٍ زاغةٍ: مالَ. وقومٌ زاغةٌ عَنِ الشَّيْءِ أَي زَائِغُونَ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: رَبَّنا لَ …
  • بجمال: الجَمَالُ : صفة كلّ ما ُيعْجِبُ من حيثُ شكلُه من بين الأحياء؛ إنَّ الله يُحِبُ الجَمَال/ علم الجمال في الفلسفة يبحث في الجمال ومقاييسه ونظرياته.-: كلّ ما يعجب عند النظر إليه مادّياً أو معنوياً؛ جمال العقل والأدب.-: إحدى …
  • بحرها: بحر: البَحْرُ: الماءُ الكثيرُ، مِلْحاً كَانَ أَو عَذْباً، وَهُوَ خِلَافُ البَرِّ، سُمِّيَ بذلك لعُمقِهِ واتساعه، قد غَلَبَ عَلَى المِلْح حَتَّى قَلّ فِي العَذْبِ، وَجَمْعُهُ أَبْحُرٌ وبُحُورٌ وبِحارٌ. وماءٌ بَحْرٌ: مِلْح …
  • بضياء: ضيأ: ضَيَّأَتِ المرأَةُ: كَثُرَ ولَدُها، وَالْمَعْرُوفُ ضَنَأَ. قَالَ: وأرى الأَوَّل تصحيفاً.
  • بطنها: بطن: البَطْنُ مِنَ الإِنسان وسائِر الْحَيَوَانِ: معروفٌ خِلَافَ الظَّهْر، مذكَّر، وَحَكَى أَبو عُبَيْدَةَ أَن تأْنيثه لغةٌ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: شاهدُ التَّذْكِيرِ فِيهِ قولُ ميّةَ بنتِ ضِرار: يَطْوي، إذا مَا الشُّحُّ أ …

قصائد ذات صلة

  • كأن أجالنا صقور
  • يا راكضاً في طلاب دنيا
  • نهاني حلمي فما أظلم
  • من لم يبت والبين يصدع قلبه
  • أطاعتك الذوابل والشفار
  • الله حسبك والسبع الحواميم
  • العلم يكسو الحلل الفاخرة
  • ولا تنسب إلى كبر فهذا