يا راكضاً في طلاب دنيا

الشاعر: ابن عمرو الأغماتي · البحر: مخلع البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«يا راكضاً في طلاب دنيا» من شعر ابن عمرو الأغماتي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر مخلع البسيط، ورويّها حرف الشين، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا راكِضاً في طِلابِ دُنيا ... لَيسَ لِمَن تَصرع اِنتِعاشُ

تَنَحَّ يا عُرضَةً لِرامٍ ... أَسهُمُه بِالرَدى تُراشُ

لَم تَخشَ ناراً هَوى لَظاها ... لِمَن لَهُ نَحوَها اِنحِياشُ

أَعذَرُ مِنكَ الفَراشُ حالا ... عَلمتَ ما يَجهَل الفَراشُ

تَطلُبُها لا تَنام عَينٌ ... عَنها وَلا يَستَقِرُّ جاشُ

مَن لَكَ بِالرِيِّ مِن شَراب ... يَشتَدُّ مِن شُربه العطاشُ

دَعها فَطُلّابُها رعاعٌ ... طاشَت بِأَلبابهم فَطاشُوا

وَاِظمأ لِتَروى وَكُن كَقومٍ ... ماتُوا بِها عِفَّةً فَعاشُوا

لَم يَرِدُوها فَهُم رِواءٌ ... وَوارِدُوها هُم العِطاشُ

كَأَنَّ آمالنا ظِباءٌ ... وَنَحنُ مِن حيرَة خِراشُ

إِن لآمالِنا اِنبِساطاً ... بِهِ لِأَعمارِنا اِنكِماشُ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • العطاش: عطش: العطَشُ: ضدُّ الرِّيّ؛ عطِشَ يعْطشُ عَطَشاً، وَهُوَ عاطِشٌ وعطِشٌ وعطُشٌ وعَطْشان، وَالْجَمْعُ عَطِشُون وعَطُشونَ وعِطاشٌ وعَطْشَى وعَطَاشَى وعُطَاشَى، والأُنثى عَطِشةٌ وعَطُشةٌ وعَطْشى وعَطْشانةٌ وَنِسْوَةٌ عِطاشٌ. … (لسان العرب)
  • بالري: بلر: البِلَّوْرُ عَلَى مِثَالِ عِجَّوْل: المَهَا مِنَ الْحَجَرِ، وَاحِدَتُهُ بِلَّوْرَةٌ. التَّهْذِيبُ: البِلَّوْرُ الرَّجُلُ الضَّخْمُ الشُّجَاعُ، بِتَشْدِيدِ اللَّامِ. قَالَ: وأَما البِلَوْرُ الْمَعْرُوفُ، فَهُوَ مُخَف … (لسان العرب)
  • تراش: ترش: التَّهْذِيبُ: ابْنُ دُرَيْدٍ التَّرَش خِفَّة ونَزَقٌ. تَرِشَ يَتْرَش تَرَشاً فَهُوَ تَرِش، وتارِش؛ قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: هَذَا مُنْكر. (لسان العرب)
  • تصرع: صرع: الصَرْعُ: الطَّرْحُ بالأَرض، وخَصَّه فِي التَّهْذِيبِ بالإِنسان، صارَعَه فصَرَعَه يَصْرَعُه صَرْعاً وصِرْعاً، الْفَتْحُ لِتَمِيمٍ وَالْكَسْرُ لِقَيْسٍ؛ عَنْ يَعْقُوبَ، فَهُوَ مصروعٌ وصرِيعٌ، وَالْجَمْعُ صَرْعَى؛ وال … (لسان العرب)
  • تطلبها: طلب: الطَّلَبُ: مُحاوَلَةُ وِجْدانِ الشَّيءِ وأَخْذِه. والطِّلْبَةُ: مَا كَانَ لكَ عِنْدَ آخرَ مِنْ حَقٍّ تُطالِبه بِهِ. والمُطالَبة: أَن تُطالِبَ إِنساناً بِحَقٍّ لَكَ عِنْدَهُ، وَلَا تَزَالُ تَتَقاضاه وتُطالبه بِذَلِكَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • أيها المغتر بالزمن
  • مها القفر لا دمية المرمر
  • هم نظروا لواحظها فهاموا
  • كأن أجالنا صقور
  • نهاني حلمي فما أظلم
  • فؤاده بضياء العلم منشرح
  • ولا تنسب إلى كبر فهذا
  • من لم يبت والبين يصدع قلبه