يا راكضاً في طلاب دنيا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا راكِضاً في طِلابِ دُنيالَيسَ لِمَن تَصرع اِنتِعاشُ
تَنَحَّ يا عُرضَةً لِرامٍأَسهُمُه بِالرَدى تُراشُ
لَم تَخشَ ناراً هَوى لَظاهالِمَن لَهُ نَحوَها اِنحِياشُ
أَعذَرُ مِنكَ الفَراشُ حالاعَلمتَ ما يَجهَل الفَراشُ
تَطلُبُها لا تَنام عَينٌعَنها وَلا يَستَقِرُّ جاشُ
مَن لَكَ بِالرِيِّ مِن شَرابيَشتَدُّ مِن شُربه العطاشُ
دَعها فَطُلّابُها رعاعٌطاشَت بِأَلبابهم فَطاشُوا
وَاِظمأ لِتَروى وَكُن كَقومٍماتُوا بِها عِفَّةً فَعاشُوا
لَم يَرِدُوها فَهُم رِواءٌوَوارِدُوها هُم العِطاشُ
كَأَنَّ آمالنا ظِباءٌوَنَحنُ مِن حيرَة خِراشُ
إِن لآمالِنا اِنبِساطاًبِهِ لِأَعمارِنا اِنكِماشُ
عن القصيدة
«يا راكضاً في طلاب دنيا» من شعر ابن عمرو الأغماتي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر مخلع البسيط، ورويّها حرف الشين.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: شيئا ما يطلب السوط إلى الشقراء، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥ وغيرها
- «أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض»: نظم ابن خميس، الأبيات ٥ و٦ و٨ و٩ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.