ابن عمرو الأغماتي
أبو حفص عمرو بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عمرو السُلمي الأغماتي. ولد بأغمات وسكن مدينة فاس ولذلك نسب إليها أحياناً ويعرف بابن عمرو نسبة إلى جده الأعلى وكان بيته بيت علم وحسب وكان والده فقيهاً حافظاً جليلاً. وقد ولد شاعرنا في حدود سنة 530ه ونشأ في حجر والده وكنف جده ولما تولى والده القضاء بفاس بعد وفاة صهره أبي محمد انتقل مع والده إلى العاصمة العلمية حيث أخذ من كبار علمائها. وقد كان غاية في الظرف إذا أقبل شمت رائحة الطيب منه على بعد وإذا غسلت ثيابه لا يكاد يفارقها كان منزله كأنه الجنة حتى وجد أعدائه مطعناً فيه ورفعوا للمنصور أنه غير حافظ للناموس البشري بكثرة تغزله وانهماكه في الفسق وتوفي بإشبيلية وهو يتولى قضاءها.
يضمّ ديوان ابن عمرو الأغماتي في موسوعة ميزان العرب 19 قصيدة، بمجموع 102 بيتًا.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الوافر، المتقارب، الكامل، وأبرز الأغراض فيه قصيدة عامة.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: الميم، الراء، الشين.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: ولا تنسب إلى كبر فهذا.
أشهر القصائد
- ولا تنسب إلى كبر فهذا
- كأن أجالنا صقور
- يا راكضاً في طلاب دنيا
- نهاني حلمي فما أظلم
- من لم يبت والبين يصدع قلبه
- أطاعتك الذوابل والشفار
- فؤاده بضياء العلم منشرح
- الله حسبك والسبع الحواميم
- العلم يكسو الحلل الفاخرة
- أيها المغتر بالزمن
من قصائد هذا الديوان
- ولا تنسب إلى كبر فهذا
- كأن أجالنا صقور
- يا راكضاً في طلاب دنيا
- نهاني حلمي فما أظلم
- من لم يبت والبين يصدع قلبه
- أطاعتك الذوابل والشفار
- فؤاده بضياء العلم منشرح
- الله حسبك والسبع الحواميم
- العلم يكسو الحلل الفاخرة
- أيها المغتر بالزمن
- بقلبك يا غافلاً فانظر
- مها القفر لا دمية المرمر
- هم نظروا لواحظها فهاموا
- يا مهدي الرشأ الذي ألحاظه
- علمت قدر الذي صنعت
- أغار على الصب من أنبه
- هذا فؤادي أحصدته الأسهم
- مشت كالغصن يثنيه النسيم
- وعندي من لواحظها حديث