أطاعتك الذوابل والشفار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَطاعَتكَ الذوابلُ وَالشِفارُوَلَبّى أَمرَك الفَلكُ المُدارُ
بِبُشرى مِثلَما اِبتَهَجَت رِياضٌوَسَعدٍ مِثلَما وَضحَ النَهارُ
وَفَتحٍ مِثلَما اِنفَتَحَت كمامٌوَشُقَّت عَن صُدور مَهاً صِدارُ
وَآمالٍ كَما مُدَّت ظِلالٌوَأَفعالٍ كَما مدَّت بِحارُ
وَأَعلامٍ بِنَصرك خافِقاتلَها في كُلّ جَوّ مُستَطارُ
لِيهنئ أَرضَ أَندلس بدورمِن السَرّاء لَيسَ لَها سِرارُ
وَكَم رامُوا الفرار مِن الرَزاياوَلَكن أَين مِن أَجلٍ فِرارُ
تُدار عَلَيهمُ حُمرُ المَنايابِكَأس فيهِ عَقرٌ لا عُقارُ
إِذا ما اللَّيثُ أَصبَح في مَحَلٍّفَما لِطَريدة فيهِ قَرارُ
عن القصيدة
«أطاعتك الذوابل والشفار» من شعر ابن عمرو الأغماتي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.