آل النبي الطاهر المصطفى

الشاعر: بهاء الدين الصيادي · البحر: السريع · الغرض: قصيدة مدح

«آل النبي الطاهر المصطفى» من شعر بهاء الدين الصيادي، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

آل النبيِّ الطاهر المصطفى — لا شكَّ مخذولٌ معاديهمُ

وفي غدٍ يحفظُ حقاً بهم — من لفحةٍ النارِ مواليهم

لهم من الله بطيِّ الخفا — عنايةٌ تحرسٌ ناديهم

وكلُّ كربٍ مزعجٍ مسَّهُم — بشارةٌ تعلى معاليهمُ

ذنوب أهل البيت مغفورةٌ — وهاتف العفو يناجيهم

يختم بالخير لهم والرضا — يشمل بالبر مواليهم

أحبابهم في جنةٍ عندهم — والنار تصلى لأعاديهم

والغوثُ من سدرة قدس العلى — يحفُّ ملهوفاً يناديهمُ

آياتهم مثل نجوم السما — في حاضر الناس وباديهم

من مات مأموناً على حبهم — يعدُّ إبانَ اللقا فيهمُ

اللهُ أعلى في الورى قدرهم — وشاد بالدين مبانيهمُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخفا: خفأ: خَفَأَ الرَّجُلَ خَفْأً: صَرَعَه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقْتَلعه وضَرب بِهِ الأَرضَ. وخَفَأَ فُلَانٌ بَيْتَه: قوَّضَه وأَلْقاه.
  • الطاهر: الطَّاهِرُ : فا.-: النقيُّ؛ إنه طاهرُ الثَّوب/ طاهرُ العِرض أو طاهر الذَّيْل، أي بريْءُ من العيوب، نزيه وشريف ج أطْهَارٌ وطَهَارَى (على غير قياس).- من الماء: الصالح للتطهُّر به.- من النِّساء: الخاليةُ من الحَيْض ويقال له …
  • تحرس: تَحَرَّسَ يَتَحرَّسُ تَحَرُّساً : تحرّز وتوقَّى؛ تحرّسوا من السير في الدرب الشائك.
  • مسهم: المُسْهِمُ : فا.- في الشّيْء: المُشارك فيه؛ هو مُسْهِمٌ في هذا العمل العظيم.

قصائد ذات صلة

  • من لمن ذاب غراما
  • في كل عصر من علي واحد
  • يا إلهي يا معين العاجزين
  • سر واترك العيس على حالها
  • للحق نور ليس يحجب ضؤه
  • يربي الحكم حقا ثم بطلا
  • لا تنكر الحكم في مضمون نكتته
  • إذا الحق أخفته الجسوم بغوشها