من لمن ذاب غراما

الشاعر: بهاء الدين الصيادي · البحر: موشح · الغرض: قصيدة عامة

«من لمن ذاب غراما» من شعر بهاء الدين الصيادي، من العصر الحديث، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر موشح، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

من لمن ذاب غراما — يا كرام الحيِّ

دنفٌ شبَّ اضطراما — والتنائي كي

آه من هجران حبي — راعني معناه

وطوى في نشر قلبي — من جفاه آه

أنا في بعدي وقربي — لم أرم إلاه

منطوٍ عني بسلبي — ناشرٌ للطي

لاح لي يجلى بسري — كالضحى الوضاح

فاعذروني إنَّ بدري — يشغف الأرواح

غبت عن سري وجهري — هائماً مذ لاح

وعفا جسمي لفكري — ما لجسمي فيَّ

كلَّما قام بعقلي — حسنه الفتان

همت ممحوّاً بكُلي — وافر الأشجان

ذاهلاً عن مجد أهلي — بل وعن خلان

مازجاً فرعي بأصلي — كرخه بالريِّ

يا لمعنى منه أعني — عبده المشتاق

وجمال منه أضني — زمرةَ العشاق

يا لرقٍّ فيه جنا — ومن الأشواق

كلما ناجاه حنا — ميّتاً في حيِّ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الوضاح: الوَضَّاحُ : الأبيضُ اللّون الحَسَنُهُ. -: الحسنُ الوجهِ البَسِّام؛ تمُرُّ بك الأبطالُ كَلْمَى هزيمةٌ ** ووجهُك وَضّاحٌ وثَغْرُكَ باسمُ / رَجُلٌ وَضُّاحُ الحَسَبِ، أي ظاهرُهُ نَقِيُّهُ مُبْيَضُّهُ/ عظْمُ وَضَّاحٍ، لعبة ل …
  • بدري: البَدرِيُّ :- من الغيث: ما كان أوّل الشتاء. - من الزرع: ما بدر به الزارع أَوَّلَ الزّمان.
  • بسري: بسر: البَسْرُ: الإِعْجالُ. وبَسَرَ الفَحْلُ الناقةَ يَبْسُرُها بَسْراً وابْتَسَرَها: ضَرَبَهَا قَبْلَ الضَّبَعَةِ. الأَصمعي: إِذا ضُرِبَت الناقةُ عَلَى غَيْرِ ضَبَعَةٍ فَذَلِكَ البَسْرُ، وَقَدْ بَسَرَها الفحلُ، فَهِيَ مَ …
  • بسلبي: السَّلْبِيُّ : المنسوبُ إلى السَّلْب؛ جوابٌ سَلْبِيٌّ أي جواب بالنفي.-: المنسوبُ إِلى السَّلْبِيَّة؛ نقدٌ سلبيّ.-: من ينحو منحىً غير إيجابيّ في القول والعمل؛ كان موقفه المعارض للإصلاحات سَلْبِيّاً.
  • جفاه: جَفَأَ: جَفَأَ الرَّجلَ جَفْأً: صَرَعه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقتَلَعه وذَهَب بِهِ الأَرضَ. وأَجْفَأَ بِهِ: طَرَحَهُ. وجَفَأَ بِهِ الأَرضَ: ضَرَبَها بِهِ. وجَفَأَ البُرْمةَ فِي القَصْعةِ جَفْأً: أَكْفأَها، أَو أَمالها فَصَ …
  • دنف: دنف: الدَّنَفُ: المَرَضُ اللازِمُ المُخامِرُ، وَقِيلَ: هُوَ الْمَرَضُ مَا كَانَ. وَرَجُلٌ دَنَفٌ ودَنِفٌ ومُدْنِفٌ ومُدْنَفٌ: بَرَاهُ المرضُ حَتَّى أَشْفى عَلَى الْمَوْتِ، فَمَنْ قَالَ دَنَفٌ لَمْ يُثَنِّهِ وَلَمْ يَجْمَ …

قصائد ذات صلة

  • في كل عصر من علي واحد
  • يا إلهي يا معين العاجزين
  • سر واترك العيس على حالها
  • للحق نور ليس يحجب ضؤه
  • يربي الحكم حقا ثم بطلا
  • لا تنكر الحكم في مضمون نكتته
  • إذا الحق أخفته الجسوم بغوشها
  • أبدى الباطل ليلا لكن