يا آلهي بدولة الأسماء

الشاعر: بهاء الدين الصيادي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة

«يا آلهي بدولة الأسماء» من شعر بهاء الدين الصيادي، من العصر الحديث، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا آلهي بدولة الأسماء — والتجلي في الطمسة الظلماء

والشؤن التي بأمرك قامت — قبل إبراز هذه الأشياء

بمعاني الغيوب طياً ونشراً — بانطماسٍ فلطسمٍ وانجلاء

بفنون الأسرار في كل أمرٍ — قام معناه تحت ذيل العماء

بمعالي صفات ذاتك والذا — ت ومجلا جلالها والبهاء

بالكرلام القديم كل ما قد — صين أو جاء واضح الأنباء

بالنبيين بالحبيب الذي قا — م أو جاء واضح الأنباء

عبدك المصطفى أجل البرايا — روحها عينٍ هامة الآلاء

بجميع الأبناء والصحب أنعم — بصحاب النبي والأبناء

وبكل الأتباع أهل المعالي — والرجال الأكابر الأولياء

برجال الديوان والقوم أهل ال — حل والعقد والهدى والوفاء

بصنوف الأقطاب طرّاً وبالأط — راز والحائرين والنجباء

وبكل الأبدال أعيان أهل ال — حال والعارفين والعلماء

وبكل القلوب أعني قلوب ال — خلص الواصلين والنقباء

وألولي الإصطلام أهل مقام ال — وجد والصدق والصراط السواء

بفهوم جلوتها لذوي الأب — صار فاستسلموا لحكم القضاء

بوضوح البرهان في كل شيءٍ — بغموض الأسرار والإبداء

بك يا من أحطت بالكل علماً — وأفضت العلوم للأتقياء

فرج الكرب يا مهيمن عنا — وأعنا يا مسعف الضعفاء

وتدارك باللطف أنا ضعافٌ — وأكفنا شر صدمة الأهواء

وأغثنا واجعل لنا منك نصراً — ظاهراً باهراً على الأعداء

وأثبنا يا رب فتحاً قريباً — وامح ليل الضراء بالسراء

وأكفنا وصمة البلاء واغمس — داء أجسامنا ببحر الشفاء

واصرف الهم رب والغم وامحق — ما كرهناه من ثقيل البلاء

أسرع الغوث يا عظيم فإنا — قد دعوناك فاستجب للدعاء

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العماء: العَمَاءُ [عمي]: السحابُ؛ انتشر العَماءُ في السماء.
  • بالحبيب: الحَبيبُ : المَحْبوب؛ فلا خيرَ في الدنيا إذا أنتَ لم تَزُرْ ** حبيباً ولم يَطْرَبْ إليكَ حَبيبُ. -: المُحِبُّ؛هل يذكرُ الحبيب حبيبَه يومَ القيامة ج أَحِبَّة وأحِبَّاءُ وأحْباب.
  • بانطماس: [ط م س]. (مصدر اِنْطَمَسَ). "اِنْطِماسُ الأثَرِ": اِمِّحاؤُهُ.
  • بفنون: جمع فَنّ. [ف ن ن]. 1."الْفُنُونُ الْجَمِيلَةُ" : كُلُّ الإِبْدَاعَاتِ الْفَنِّيَّةِ الَّتِي تَرْتَقِي إِلَى الْكَمَالِ وَالْجَمَالِ، وَتَسْمُو بِالْخَيَالِ إِلَى الْخَلْقِ وَالإِبْدَاعِ كَالشِّعْرِ وَالْمُوسِيقَى وَالرَّ …
  • بمعاني: المَعَانُ : المَبَاءَةُ والمنزِلُ؛ دمشق مَعَانُ العُلماء/ هُمْ مِنْك بِمَعَانٍ ، أي بحَيْثُ تَرَاهُمْ.
  • جلالها: الجَلاَلُ : التناهي في عظَم القدْرِ؛ ذو الجلال هو اللهُ تعالى/ وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ/ فَعَل الأَمرَ مِنْ جَلالِكَ، أي فعله من أجلك.

قصائد ذات صلة

  • من لمن ذاب غراما
  • في كل عصر من علي واحد
  • يا إلهي يا معين العاجزين
  • سر واترك العيس على حالها
  • للحق نور ليس يحجب ضؤه
  • يربي الحكم حقا ثم بطلا
  • لا تنكر الحكم في مضمون نكتته
  • إذا الحق أخفته الجسوم بغوشها