أشكو إلى الله تباريح الهوى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أشْكو إلى الله تَباريحَ الهَوىوما طَواهُ القَلبُ من آهِ النَّوى
أُحَمِّلُ الرِّيح السَّلامَ طَيِّباًلِجيرَةِ الوادي بِشَرْقيِّ اللِّوا
هَبَّ النَّسيمُ فَطَوى بِنَشْرهِتَذْكارَهُمْ فيا بِروحي ما طَوى
الحُبُّ مَحْمولٌ على القَصْدِ بهوإنَّما للمَرْءِ حَقًّا ما نَوى
يا قومُ لله طَوَيْنا حُبَّكُمعلى قُلوبٍ طَبْعُها تَرْكُ السِّوى
فَعامِلوها كَرَماً بِرَأفَةٍتَصونُها من أجِّ نيرانِ الجَوى
بالانْكِسارِ قَرَعَتْ أبْوابَكُمْوالانْكِسارُ دَأبُ أصْحابِ الهَوى
عن القصيدة
«أشكو إلى الله تباريح الهوى» من شعر بهاء الدين الصيادي، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.