قل استريحوا بني الدنيا فمذهبنا

الشاعر: بهاء الدين الصيادي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة قصيرة

«قل استريحوا بني الدنيا فمذهبنا» من شعر بهاء الدين الصيادي، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قُلِ اسْتَريحوا بَني الدُّنيا فمذْهَبُنا — لم يَزْحَمَنْهِمْ طَريقٌ كلُّهُ دِينُ

بَنى مُوَطَّدَ حصنٍ للمُحِبِّ به — من شَرِّ نازِغَةِ الشَّيطانِ تَحْصينُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • فمذهبنا: المَذْهَبُ : الطريقة؛ (وللنّاسِ فيما يَعشقونَ مَذاهِبُ).-: المعتقَد الذي يذهب إليه الإنسان؛ ذهب مَذْهباً حسناً/ ما يُدْرَى له مذهبُ، أي أصْل.-: عند الفلاسفة، مجموعة من الأراء والنّطريات الفلسفية ارتبطت بعضها ببعض ارتباطا …
  • موطد: [و ط د]. (مفعول من وَطَّدَ). "بُنْيَانٌ مُوَطَّدٌ" : مُقَوّىً، مُثَبَّتٌ.

قصائد ذات صلة

  • من لمن ذاب غراما
  • في كل عصر من علي واحد
  • يا إلهي يا معين العاجزين
  • سر واترك العيس على حالها
  • للحق نور ليس يحجب ضؤه
  • يربي الحكم حقا ثم بطلا
  • لا تنكر الحكم في مضمون نكتته
  • إذا الحق أخفته الجسوم بغوشها