هذا علي في الدجى مصباح

الشاعر: مالك الأشتر · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة قصيرة

«هذا علي في الدجى مصباح» من شعر مالك الأشتر، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هذا عَلِيٌّ في الدُّجى مِصبَاحُ — نَحنُ بِذا في فضلِهِ فِصَاحُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • فصاح: صَاحَ يَصِيحُ صِحْ صَيْحا [صيح]: - تِ الشَّجرة أو النّخلةُ: طالت.- العُنقودُ: طالَ وخرج من كِمِّه.-: صَوَّت فىِ قوة؛ صاحَ بأعلى صوته مستنجداًَ.- به: ناداه ودعاه؛ صاحَ الضّابط بجنوده.- عليه: نهرَه وزجرَه؛ صاح الناظر على ا …

قصائد ذات صلة

  • آليت لا أرجع حتى أضربا
  • إني إذا ما الحرب أبدت نابها
  • أرجو إلهي وأخاف ذنبي
  • أظن جهلكم هذا وبطشكم
  • قل لابن هند أحسن الثباتا
  • حرب بأسباب الردى تأجج
  • بليت بالأشتر ذاك المحجي
  • منحت أمير المؤمنين نصيحة