كل شيء سوى الإمام صغير

الشاعر: مالك الأشتر · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة رثاء

«كل شيء سوى الإمام صغير» من شعر مالك الأشتر، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كُلُّ شَيءٍ سَوَى الإِمَامِ صَغِيرُ — وَهَلاَكُ الإِمَامِ خَطبٌ كَبِيرُ

قَد أُصِبنَا وَقَد أُصِيبَ لَنَا اليَو — مَ رِجَالٌ بُزلٌ حُمَاةٌ صُقُورُ

وَاحِدٌ مِنهُمُ بِألفِ كَبِيرٍ — إنَّ ذَا مِن ثَوَابِهِ لَكَثِيرُ

إنَّ ذا الجَمعَ لاَ يَزَالُ بِخَيرٍ — فِيهِ نُعمَى وَنِعمَةٌ وَسُرورُ

مَن رَأى غُرَّةَ الوَصِيِّ عَلِيٍّ — إنَّهُ فِي دُجَى الحَنَادِسِ نُورُ

إنَّهُ والَّذِيي يَحُجُّ لَهُ النَّا — سُ سِرَاجٌ لَدَى الظَّلاَمِ مُنِيرُ

مَن رَضَاهُ إمَامُهُ دَخَلَ الجَنَّ — ةَ عَفواً وَذَنبُهُ مَغفُورُ

بَعدَ أَن يَقضِيَ الَّذِي أمَرَ الل — هُ بِهِ لَيسَ فِي الهُدَى تَخبِيرُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحنادس: الحَنَادِسُ : مفـ الحِنْدِسُ، وهو الظلمة أو الليلُ الشديد الظلمة؛ اضطُر للمسير في حنادس اللَّيل.-: ثلاثُ ليالٍ في آخر الشهر القمريّ.
  • الوصي: وصي: أَوْصى الرجلَ ووَصَّاه: عَهِدَ إِليه؛ قال رؤبة: وَصَّانيَ العجاجُ فيما وَصَّني أَراد: فيما وَصَّاني، فحذف اللام للقافية. وأَوْصَيْتُ له بشيءٍ وأَوْصَيْتُ إِليه إِذا جعلتَه وَصِيَّكَ. وأَوْصَيْتُه ووَصَّيْته إِيصاء و …
  • بزل: بزل: بَزَل الشيءَ يَبْزُلُهُ بَزْلًا وبَزَّلَهُ فَتَبَزَّل: شَقَّه. وتَبَزَّل الْجَسَدُ: تَفَطَّر بِالدَّمِ، وتَبَزَّل السِّقاء كَذَلِكَ. وسِقَاءٌ فِيهِ بَزْلٌ: يَتَبزَّلُ بِالْمَاءِ، وَالْجَمْعُ بُزُول. الْجَوْهَرِيُّ: …
  • ثوابه: الثَّوَابُ : الجزاءُ على العمل، وكثر استعماله في الخير فآتَاهُمُ اللهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرةِ واللهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ. -: العطاءُ؛ هو كريمُ يجزلُ الثَّوابَ للفقراء.
  • دخل: دخل: الدُّخُول: نَقِيضُ الْخُرُوجِ، دَخَل يَدْخُلُ دُخُولًا وتَدَخَّلَ ودَخَلَ بِهِ؛ وَقَوْلُهُ: تَرَى مَرَادَ نِسْعه المُدْخَلِّ، ... بَيْنَ رَحَى الحَيْزُوم والمَرْحَلِّ، مِثْلَ الزَّحاليف بنَعْفِ التَّلِ إِنما أَراد ا …
  • رضاه: الرِضْوانُ: الرِضا، وكذلك الرُضْوانُ بالضم. والمرضاة مثله. ورضيت الشئ وارْتَضَيْتُهُ فهو مَرْضِيٌّ، وقد قالوا: مَرْضُوٌّ فجاءوا به على الأصلِ والقياسِ. ورَضيتُ عنه رِضاً مقصورٌ، وهو مصدرٌ محضٌ، والاسم الرِضاءُ ممدود، عن …

قصائد ذات صلة

  • آليت لا أرجع حتى أضربا
  • إني إذا ما الحرب أبدت نابها
  • أرجو إلهي وأخاف ذنبي
  • أظن جهلكم هذا وبطشكم
  • قل لابن هند أحسن الثباتا
  • حرب بأسباب الردى تأجج
  • بليت بالأشتر ذاك المحجي
  • منحت أمير المؤمنين نصيحة