ألم تر أني في المعارك أشتر
الشاعر: مالك الأشتر · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة قصيرة
«ألم تر أني في المعارك أشتر» من شعر مالك الأشتر، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَلَم تَرَ أَنِّي في المَعَارِكِ أَشتَرُ — أُفَلِّقُ هَامَاتِ اللُّيُوثِ وَأنفِرَُ
أمِثلِي يُنَادَى فِي القِتََالِ جَهَالَةً — لَقِيتَ حِمَامَ المَوتِ وَالمَوتُ أَحمَرُ
ضَرَبتُك ضَربَاً مَثلَ ضَربِ إمَامِنَا — عَلِيٍّ أَمِيرِ المُؤمِنِينَ وَأَعذَرُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المعارك: المُعَارُ [عور]: مفعـ.-: الذي أُعير، أي أُعْطِيَ على أن يُعاد؛ أُعيدَ الكتابُ المُعَارُ إلى المكتبة.- من الخيْل: المُضَمَّر.- من الخيل: الذي يَحيد عن الطريق براكِبه.