كيف نرد نعثلا وقد قحل

الشاعر: مالك الأشتر · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة قصيرة

«كيف نرد نعثلا وقد قحل» من شعر مالك الأشتر، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كَيفَ نَرُدُّ نَعثلاً وَقَد قَحَل — سَارَت بِهِ أُمُّ المَنَايَا وَرَحَل

نَحنُ ضَرَبنَا رَأسَهُ حَتَّى انجَفَل — لَمَّا حَكَى حُكمَ الطَّوَاغِيتِ الأُوَل

وَجَارَ فِي الحُكمِ وَجَارَ فِي العَمَل — وَأبدَلَ اللهُ بِهِ خَيرَ البَدَل

أَقدَمَ لِلحَربِ وَأَنكَى لِلبَطَل

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البدل: بدل: الْفَرَّاءُ: بَدَلٌ وبِدْلٌ لُغَتَانِ، ومَثَل ومِثْل، وشَبَه وشِبْه، ونَكَل ونِكْل. قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وَلَمْ يُسْمَع فِي فَعَل وفِعْل غَيْرَ هَذِهِ الأَربعة الأَحرف. والبَدِيل: البَدَل. وبَدَلُ الشَّيْءِ: غَيْرُه …
  • ضربنا: ضرب: الضَّرْبُ مَعْرُوفٌ، والضَّرْبُ مَصْدَرُ ضَرَبْتُه؛ وضَرَبَه يَضْرِبُه ضَرْباً وضَرَّبَه. وَرَجُلٌ ضارِبٌ وضَرُوبٌ وضَريبٌ وضَرِبٌ ومِضْرَبٌ، بِكَسْرِ الْمِيمِ: شديدُ الضَّرْب، أَو كَثِيرُ الضَّرْب. والضَّريبُ: المَ …
  • قحل: قحل: القاحِل: الْيَابِسُ مِنَ الْجُلُودِ. وسِقاءٌ قَاحِل وَشَيْخٌ قَاحِل وَشَيْخٌ قَحْل، بِالسُّكُونِ، وَقَدْ قَحَل، بِالْفَتْحِ، يَقْحَل قُحُولًا، فَهُوَ قَاحِل؛ وَفِي حَدِيثِ وَقْعة الْجَمَلِ: كَيْفَ نردُّ شَيْخَكم وقد …
  • نرد: نرد: الأَزهري فِي تَرْجَمَةِ رَنَدَ: الرَّنْدُ عِنْدَ أَهل الْبَحْرَيْنِ شِبْه جُوالِقٍ واسِعِ الأَسفلِ مَخْروطِ الأَعلى، يُسَفُّ مِنْ خُوصِ النخْلِ ثُمَّ يُخَيَّطُ ويُضْرَبُ بالشُّرُط الْمَفْتُولَةِ مِنَ اللِّيف حَتَّى …
  • وجار: الوِجَارُ (بكسر الواو وفتحها): الجُرفُ حفَرَهُ السَّيْلُ من الوادي.-: جُحْرُ الضَّبع والأسد والذئب والثعلب ونحو ذلك؛ وما اللَّيْثُ لولا بأسُهُ في عَرينهِ ** بأشْرَفَ من ضَبِّ الفلاَ في وِجَارِهِ. ج أَوْجِرَةٌ ووُجُرٌ.

قصائد ذات صلة

  • آليت لا أرجع حتى أضربا
  • إني إذا ما الحرب أبدت نابها
  • أرجو إلهي وأخاف ذنبي
  • أظن جهلكم هذا وبطشكم
  • قل لابن هند أحسن الثباتا
  • حرب بأسباب الردى تأجج
  • بليت بالأشتر ذاك المحجي
  • منحت أمير المؤمنين نصيحة