أظن جهلكم هذا وبطشكم

الشاعر: مالك الأشتر · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة قصيرة

«أظن جهلكم هذا وبطشكم» من شعر مالك الأشتر، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَظُنُّ جَهلَكُمُ هذا وَبَطشَكُمُ — سَيُنقِذَانِكُمُ فِي مُزبِدٍ لَجِبِ

لاَ تَطلُبُوا الحَربَ مَا دُمتُم عَلَى طَرَفٍ — مِنَ السَّلاَمَةِ واخشَوا صَولَةَ الحِقَبِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحقب: حقب: الحَقَبُ، بِالتَّحْرِيكِ: الحِزامُ الَّذِي يَلِي حَقْوَ البَعِير. وَقِيلَ: هُوَ حَبْلٌ يُشَدُّ بِهِ الرَّحْلُ فِي بَطْنِ البَعِير مِمَّا يَلِي ثِيلَه، لِئَلَّا يُؤْذِيَه التَّصْديرُ، أَو يَجْتَذِبَه التَّصْديرُ، فَي …
  • جهلكم: جهل: الجَهْل: نَقِيضُ العِلْم، وَقَدْ جَهِلَه فُلَانٌ جَهْلًا وجَهَالَة، وجَهِلَ عَلَيْهِ. وتَجَاهَلَ: أَظهر الجَهْل؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ. الْجَوْهَرِيُّ: تَجَاهَلَ أَرَى مِنْ نَفْسِهِ الجَهْل وَلَيْسَ بِهِ، واسْتَجْهَلَه: …
  • لجب: لجب: اللَّجَبُ: الصَّوْتُ والصِّياحُ والجَلَبة، تقول: لَجِبَ، الكسر. واللَّجَبُ: ارتفاعُ الأَصواتِ واخْتِلاطُها؛ قال زهير: عزيزٌ إِذا حَلَّ الـحَليفانِ حَولَهُ، * بذِي لَجَبٍ لَجَّاتُه وصَواهِلُهْ وفي الحديث: أَنه كَثُرَ …
  • مزبد: المُزْبِدُ : فا.-: الذي دَفع بِزَبَدِه؛ شقّت السفينةُ البحر المُزْبِد/ أبيضُ مُزبِدٌ، أي شديد البياض.

قصائد ذات صلة

  • آليت لا أرجع حتى أضربا
  • إني إذا ما الحرب أبدت نابها
  • أرجو إلهي وأخاف ذنبي
  • قل لابن هند أحسن الثباتا
  • حرب بأسباب الردى تأجج
  • بليت بالأشتر ذاك المحجي
  • منحت أمير المؤمنين نصيحة
  • هذا علي في الدجى مصباح