طال شوقي الى بقاع ثلاث
الشاعر: ابن جبير الشاطبي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة شوق
«طال شوقي الى بقاع ثلاث» من شعر ابن جبير الشاطبي، من العصر الأيوبي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
طالَ شَوقي الى بقاعٍ ثَلاث — لا تشدّ الرِّحالُ الا اليها
إنَّ للنفسِ في سَماء الأماني — طَائراً لا يَحوم الا عليها
قُصَّ منه الجَناحُ فهو مَهيضٌ — كلَّ يَومٍ يَرجو الوقوع لديها
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الرحال: الرَّحَّالُ : صانعُ الرَّحْل.-: الكثير التنقُّل والتَّرحال؛ كتب الرَّحَّالون وصفاً لأَسفارِهم ورحلاتِهم ج رَحَّالَةٌ ورَحَّالون.
- الوقوع: [و ق ع]. (مصدر وَقَعَ). "شَاهَدَ وُقُوعَ الْحَادِثِ" : حُدُوثَهُ، حُصُولَهُ.
- بقاع: القَاعُ [قوع]: القعرُ؛ قاعُ البحر/ قاع البئر.-: أرض مستوية مطمئنَّة عمّا يحيط بها من الجبال والآكام وَيَسْألُونَكَ عنِ الْجِبَال فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفاً فَيَذَرُهَا قَاعاً صَفْصَفًا ج أَقْوَاعٌ وقِيعَان وقَيَعٌ …
- مهيض: المَهِيضُ : العَظْمُ المكسور بعد الجَبْرِ؛ هو كالطائر المَهِيض الجناح لا يستطيع الطيران.