ابن جبير الشاطبي
محمد بن أحمد بن جبير الكناني الأندلسي، أبو الحسين. رحالة أديب. ولد في بلنسية ونزل بشاطبة. وبرع في الأدب، ونظم الشعر الرقيق، وحذق الإقراء. وأولع بالترحل والتنقل، فزار المشرق ثلاث مرات إحداها سنة 578 - 581 هـ، وهي التي ألف فيها كتابه (رحلة ابن جبير - ط) ومات بالإسكندرية في رحلته الثالثة. ويقال: إنه لم يصنف كتاب (رحلته) وإنما قيَّد معاني ما تضمنته فتولى ترتيبها بعض الآخذين عنه. ومن كتبه (نظم الجمان في التشكي من إخوان الزمان) وهو ديوان شعره، على قدر ديوان أبي تمام، و (نتيجة وجد الجوانح في تأبين القرن الصالح) مجموع ما رثي به زوجته (أم المجد).
يضمّ ديوان ابن جبير الشاطبي في موسوعة ميزان العرب 103 قصيدة، بمجموع 633 بيتًا، وهو من شعراء العصر الأيوبي.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، المتقارب، الكامل، وأبرز الأغراض فيه قصيدة عامة، قصيدة قصيرة، قصيدة دينية.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: الراء، الدال، الياء.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: صلاح الدين انت له نظام.
أشهر القصائد
- صلاح الدين انت له نظام
- قل للزنادق عني
- اطلت على افقك الزاهر
- أقول وآنست بالليل نارا
- بلغت المنى وحللت الحرم
- لا وأعطاف الغصون الميس
- طهر بماء التقى جنابك
- رأى الحزن ما عندي من الحزن والكرب
- قل إذا جئت مجلسا
- بنى الإسلام جدوا في الجهاد
من قصائد هذا الديوان
- صلاح الدين انت له نظام
- قل للزنادق عني
- اطلت على افقك الزاهر
- أقول وآنست بالليل نارا
- بلغت المنى وحللت الحرم
- لا وأعطاف الغصون الميس
- طهر بماء التقى جنابك
- رأى الحزن ما عندي من الحزن والكرب
- قل إذا جئت مجلسا
- بنى الإسلام جدوا في الجهاد
- يا وفود الله فزتم بالمنى
- لأشياع الفلاسفة اعتقاد
- خليفة الله أنت حقاً
- أما في الدهر معتبر
- من كبرت عن قدره خطة
- بشراي أبصرتك خير إمام
- ألا هل نسيم للرصافي مبلغ
- بيان المرء بالإكثار عيب
- قالوا الحبيب شكا جعلت فداءه
- يا دمشق الغرب هاتي
- خلعت العذار بشيب العذار
- الدين يشكو بليه
- طال شوقي الى بقاع ثلاث
- تنزه عن العوراء مهما سمعتها
- أقول وقد دعا للخير داع
- أبا عمران قد خلفت قلبي
- ضلت بأفعالها الشنيعه
- رب إن لم تؤتني سعة
- أحب النبي المصطفى وابن عمه
- يحسب الناس بأني متعب